Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
موقع الأصنام من عقيدة وثنيي الجاهلية
by
زردة، يوسف حمزة
in
العصر الجاهلي
/ العقائد الوثنية
/ عبادة الأصنام
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
موقع الأصنام من عقيدة وثنيي الجاهلية
by
زردة، يوسف حمزة
in
العصر الجاهلي
/ العقائد الوثنية
/ عبادة الأصنام
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
موقع الأصنام من عقيدة وثنيي الجاهلية
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تمحور هذا البحث حول موقع الأصنام من عقيدة وثنيي الجاهلية العرب. فتحدثنا فيه عن تشييد إبراهيم عليه السلام البيت العتيق في مكة بوصفه أول مكان عربي نصبت الأصنام فيه وحوله، ثم تحدثنا عن علاقة جثمان آدم (عليه السلام) بالصنم الأول الذي صنعه بنو قابيل على هيئة أبيهم آدم، وانتقلنا من ذلك إلى الحديث عن المجموعة الأولى من الأصنام التي عرفتها البشرية في بلاد الهند، التي جرفها طوفان \"نوح\" من جبل \"نوذ\" في بلاد الهند، إلى مدينة \"جدة\" في الجزيرة العربية؛ ليأتي بها سادن الكعبة، عمرو بن لحي، من جدة، إلى مكة، ويدعو حجاج البيت العتيق من العرب الإبراهيميين إلى تعظيمها، والتقرب إلى الله بالطواف بها، والدوران حولها، تأسيا بما كان يفعله بنو قابيل بأول صنم حاكوا به جثمان أبيهم آدم. وبعد ذلك تحدثنا عن صراع بني إسماعيل بن إبراهيم فيما بينهم على السكنى في مكة صراعا هجر- على إثره- بعضهم بعضا منها، فحمل الذين أرغموا على مغادرتها أحجارا من مكة تذكرهم بها، ثم نصبوا هذه الأحجاز المكية حيثما حلوا من أرض شبه الجزيرة العربية، فصارت هذه الأحجار المكية أصناما لهم في ديارهم، يغنيهم الطواف بها، عن مكابدة السفر إلى مكة للطواف بأصنامها. وبعد ذلك انتقلنا إلى الحديث عن طقوس العبادة عند العرب وشعائرها من دعا إبراهيم الناس إلى حج البيت العتيق، إلى حين ظهور الإسلام، فألقينا الضوء على بعض من عاداتهم وأعرافهم الاجتماعية المتصلة بالدين، وعلى شعائر حبهم زمن سيدنا إبراهيم، قبل معرفتهم الأصنام، ثم قارنا هذه العادات والأعراف الاجتماعية، والشعائر الدينية بما يقابلها من عادات وأعراف عرب الجاهلية، وشعائر الحج عند وثنيي العرب، بل عند المسلمين بعدهم، فما رأينا فرقا- من حيث التوجه إلى الله بالعبادة- بين العقيدة التي كان العرب الإبراهيميون عليها قبل معرفتهم الأصنام، وتلك التي صاروا إليها بعد معرفتهم الأصنام، ثم تلك العقيدة التي أشادها المسلمون على ركام الأصنام التي هدموها بأيديهم؛ فالله الواحد الأحد هو المعبود الذي توجه إليه العرب بالعبادة، من حجوا إلى البيت العتيق زمن سيدنا إبراهيم، بل قبل ذلك أيضا، مرورا بالحج إليه بعدما حقت بجنباته الأصنام، وصولا إلى شعائر حج المسلمين إلى البيت العتيق، بعد أن جردوه من الأصنام، وأعادوه إلى هيئته التي تركه عليها سيدنا إبراهيم؛ فبراءة الوثنيين من عبادة الأصنام، بل من عبادة غير الله، أصناما كانت أو غير أصنام، كانت- بالنسبة إلينا- واضحة جلية، في ضربهم بالقداح عند الأصنام، وتقربهم إلى الله بذبح الأضاحي عندها، وفي اعتراف القرآن الكريم لهم بأنهم لا يعبدون الأصنام، إنما يتقربون بها إلى الله زلفي، وكذلك كانت براءتهم من عبادة الأصنام واضحة لنا من خلال تقريعهم الأصنام وتوبيخها، كلما خاب بها ظنهم، ورأوا عندها ما لا يروق لهم، ثم في اعتراف أعدائهم لهم بتوحيد الله، ممثلا هذا الاعتراف بقول بعض خصومهم عنهم: كان الوثنيون يوحدون الله بالتلبية، ويجعلون ملك أصنامهم بيده. ولما كان توحيد الله والشرك به ضدين، لا يصح اجتماعهما عقلا، فقد صح عندنا أن وثنيي الجاهلية لم يعبدوا غير الله، وما عبدوا صنما قط.
Publisher
جامعة تشرين
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.