Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
رسالة عبدالله بن إباض إلى عبدالملك بن مروان
by
عليبي، عبداللطيف
in
التميمي، عبدالله بن إباض، ت. 89 م
/ التواصل الحواري
/ الحضارة العربية
/ العنف السياسي
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
رسالة عبدالله بن إباض إلى عبدالملك بن مروان
by
عليبي، عبداللطيف
in
التميمي، عبدالله بن إباض، ت. 89 م
/ التواصل الحواري
/ الحضارة العربية
/ العنف السياسي
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
رسالة عبدالله بن إباض إلى عبدالملك بن مروان
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
المقال تفكيك الرسالة نادرة بعثها عبد الله بن إباض لعبد الملك بن مروان، وفيه بحث في سياقات هذه الرسالة ونظر في دلالاتها السياسية. فقد اكتشفنا فيها تواصلا حواريا بين القوى المتصارعة على السلطة، وكان ذلك نتيجة تشكل وعي عميق بأهمية الحوار وضرورته لتجاوز العنف السياسي والخروج من مأزقه العميق. ولكن هذا التواصل الحواري توقف ولم يتواصل، لأنه كان يحمل بذور فشله منذ البداية نتيجة تعنت السلطة الأموية القائمة فلئن كانت هي المبادرة بفعل الترسل، فإنها مارسته بشكل سري خافت وسارعت إلى قطعه في اللحظة التي لم تعد فيها في حاجة إليه، فقد أضعفت المعارضة وانتصرت عليها بالعنف والقوة والاستبداد. وهذا ما جعلنا نستنتج أن طلب الحوار من قبل السلطة الحاكمة لم يكن خيارا سياسيا ومنهجا في الحكم، وإنما كان اضطرارا أملته ظروف سياسية توشك أن تعصف بوجودها، فبمجرد انتهاء تلك الظروف لم تعد الحاجة إليه ضرورية. وفي مقابل ذلك لم ترفض المعارضة المعتدلة الحوار، وإنما كانت مستعدة للتواصل، ومارسته بشكل معلن واضح صريح لم يخف المواقف من الأحداث التاريخية والقضايا الكبرى. فظل الحوار سجاليا عقيما بين سلطة قائمة كانت تريده على مقاسها وبحسب أهوائها ومعارضة مستعدة للحوار ولكنها متشبثة بمبادئها.
Publisher
جامعة عمار ثليجي الأغواط - كلية الآداب واللغات
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.