Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تأثير البيئة على الحضارات المختلفة
by
عمر، هالة محمد أحمد
in
التنمية الاقتصادية
/ الطاقة الطبيعية
/ الظروف البيئية القاسية
/ القضايا البيئية
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تأثير البيئة على الحضارات المختلفة
by
عمر، هالة محمد أحمد
in
التنمية الاقتصادية
/ الطاقة الطبيعية
/ الظروف البيئية القاسية
/ القضايا البيئية
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تأثير البيئة على الحضارات المختلفة
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعد قضايا البيئة من أبرز الموضوعات التي ظهرت على الساحة الدولية نتيجة لتداعياتها على المجتمع الدولي، وآثارها على التنمية الاقتصادية السليمة، حيث أدت العلاقة السلبية بين الإنسان والبيئة ومبالغته في استغلال مواردها الطبيعية والقيام بالعديد من الأنشطة البشرية الخاطئة إلى ظهور طائفة من الظواهر البيئية المدمرة التي أحدثت خللا في التوازن البيئي، وتدهورا سريعا في التغيرات المناخية على نطاق عالمي، أدت بدورها إلى تهديد السلام والأمن على مستوى العالم وزيادة المخاطر على مصير الأجيال القادمة، فأصبحت قضية البيئة تشكل التحدي الأكبر والأصعب أمام تحقيق الاستدامة بكل مجالاتها، ونجد أن القطاعات العمرانية والزيادة الكبيرة لعمليات الإنشاء وتشييد المدن والمباني لم تعد بمعزل عن القضايا البيئية الملحة، حيث أدى التطور التكنولوجي والتقني في مجال العمارة المعاصرة إلى تجاهل البيئة الطبيعية، نظرا لاستهلاكها غير المرشد للطاقة والموارد الطبيعية وإنتاجها كميات كبيرة من الملوثات والمخلفات الضارة، بالإضافة إلى مشكلة إهدار الطاقة للمباني بسبب استمرارها طوال فترة تشغيل المبنى دون الاهتمام بمدى ملاءمتها للبيئة الاجتماعية والمناخية المحيطة بها، مما يتطلب اتخاذ تدابير جدية لحل تلك المشكلات؛ وذلك بإقامة علاقة تبادلية بين الاستدامة والجوانب التصميمية للمبنى عن طريق إيجاد حلول بيئية موفرة للطاقة، مسترشدا بالحلول الإبداعية في الحضارات التقليدية التي اجتهدت في تهيئة بيئاتهم الداخلية والخارجية، وتكييفها وفقا للمتطلبات الفيزيائية، وذلك بواسطة إيجاد المعالجات التصميمية والمفردات المعمارية المعتمدة على المؤثرات البيئية المحيطة، ومن هنا ظهرت الحاجة لإلقاء الضوء على أهمية دراسة المفردات المعمارية التقليدية التي نجحت في التكيف مع الظروف البيئية القاسية، واستطاعت استغلال جميع مصادر الطاقة الطبيعية كالشمس والرياح، وكيفية الاستفادة منها وتوظيفها في العمارة المحلية المعاصرة. مشكلة البحث: 1-قلة الدراسات المتاحة حول تأثير البيئة في الحضارات التقليدية. 2-وجود نقص معرفي تجاه الدور التي تلعبه الاستدامة في الحفاظ على البيئة. -3-الحاجة إلى دراسة المفردات المعمارية والمعالجات التصميمية المستخدمة في عمارة الحضارات التقليدية وتحديد سماتها كمفردات للمعالجات المناخية. أهداف البحث: 1-تسهم هذه الورقة البحثية في توضيح العلاقة التفاعلية بين الإنسان ومحيطه البيئي وتأثير كل منهما على الآخر. 2-تأكيد أهمية استغلال إمكانات البيئة المحيطة وتطوير مواردها على أسس علمية بهدف تعزيز الانتماء البيئي وتحقيق الاستدامة البيئة. 3-اعتماد التصميم البيئي ضمن السياق الفكري والتكنولوجي للعمارة المعاصرة والكشف عن دوره في تحقيق الاستدامة. 4- الاستفادة من الموروث العمراني للحلول التصميمية في الحضارات التقليدية، ورصد المفردات المعمارية من حيث الشكل والوظيفة، لخلق بيئة مستدامة معاصرة تحقق المتطلبات العامة للإنسان، من حيث الراحة والكفاءة الوظيفية والاجتماعية مع ضمان استمرارية الكفاءة الأدائية في المستقبل.
فروض البحث: يفترض البحث عند الاستفادة من معطيات التكنولوجيا العالمية وتطبيقها على المفردات المعمارية التقليدية بما يتوافق مع البيئة المحلية، يعمل ذلك على تحقيق المنظومة العمرانية المتجانسة وتحسين المردود البيئي والاقتصادي والاجتماعي بشكل مستدام. منهجية البحث: تمثلت منهجية البحث بالتالي: 1-بناء إطار نظري يتناول مفاهيم عامة عن البيئة والاستدامة والتصميم البيئي، والعمارة. 2-دراسة تحليلية لنموذج معماري عالمي وتقييم التطور التكنولوجي للمفردات المعمارية والمعالجات التصميمية التقليدية المستخدمة فيه والتعرف على كيفية الاستفادة منها في العمارة المحلية لتحقيق الاستدامة البيئية. 3-التحقق من فرضية البحث. 4-الوصول إلى النتائج والاستنتاجات.
Publisher
الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.