Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدى تأثير الفتوى بقاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
by
عبده، حشمت محمد
in
الأصول الفقهية
/ الدلالات اللفظية
/ السنة النبوية
/ عموم اللفظ
/ مسألة الفتوى
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدى تأثير الفتوى بقاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
by
عبده، حشمت محمد
in
الأصول الفقهية
/ الدلالات اللفظية
/ السنة النبوية
/ عموم اللفظ
/ مسألة الفتوى
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مدى تأثير الفتوى بقاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
فهذا ملخص بحثي \"مدي تأثر الفتوي بقاعدة العبرة بعموم الفظ لا بخصوص السبب\" وقد توصلت في نهايته إلى عدة نتائج وتوصيات أهما ما يلي: 1-أن النصوص والوقائع هي التي جعلت منطوق القاعدة \"أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب\" لكن بعد التحقيق تبين أن المسألة تحتاج إلى استقراء، كما ذكر ذلك الزركشي.، ٢- اختلف الأصوليون في تقسيمهم للفظ من حيث وضعه على مذهبين: الأول: وهو للأحناف وقد قسموا اللفظ من حيث الوضع إلى: خاص، وعام، ومشترك، مؤول الثاني: وهو للجمهور- غير الحنفية- وقد قسموا اللفظ من حيث وضعه إلى خاص، وعام ومشترك، ولم يوردوا المؤول في أقسام النظم صيغة ولغة؛ لأنه ليس باعتبار الوضع بل باعتبار رأى المجتهد.، 3-أن العام هو: لفظ يستغرق جميع ما يصلح له بوضع واحد، 4-أن العام نوعان \"عام دخله التخصيص، وعام باق على عمومه لم يدخله التخصيص.، 5- معنى (العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب) أي أنه: إذا ورد لفظ عام وسبب خاص، فإنه يحمل على العموم، ولا يختص بالسبب؛ فكل عام ورد لسبب خاص -من سؤال أو حادثة- فإنه يعمل بعمومه، ولا عبرة بخصوص سببه.، ٦-أن اعتبار عموم اللفظ دون خصوص السبب، فيما إذا لم يكن هناك معارض، أما إذا وجد معارض، فينبغي حمل اللفظ على خصوص السبب.، 7-اختلف العلماء في هذه المسالة على قولين مشهورين: القول الأول: أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب: وهو قول الجمهور. القول الثاني: أن العبرة بالخصوص ولا عبرة بالعموم: وهو المشهور عن مالك في كتب المالكية وهو رواية عندهم ووافقهم أبو ثور والمزني والقفال من الشافعية، ونقله الجويني عن الشافعي.، 8-لا يمكن معرفة تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها.، 9- أوصي بعدم التجرأ على الفتوى فلقد كان أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مع تأهبهم للإفتاء إلا أنهم كانوا يكرهون التسرع في الإفتاء ويود كل واحد منهم أن يكفيه غيره أمره.
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الحقوق - فرع الخرطوم
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.