Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
القطار الأفغاني والكابح الداعشي
by
سعيد، أمير
in
الإمارة الإسلامية
/ الاستخبارات الأمريكية
/ الجهاد الأفغاني
/ جماعات داعش
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
القطار الأفغاني والكابح الداعشي
by
سعيد، أمير
in
الإمارة الإسلامية
/ الاستخبارات الأمريكية
/ الجهاد الأفغاني
/ جماعات داعش
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
القطار الأفغاني والكابح الداعشي
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان القطار الأفغاني والكابح الداعشي. أوضح إقرار شركة لافارج (ا س آ) الفرنسية في محكمة اتحادية في (بروكلين، نيويورك)، بالذنب أمام هيئة قضائية وجهت لهما تهمة واحدة تمثلت في التآمر لتقديم الدعم المادي والموارد إلى تنظيم داعش وجبهة النصرة، مشيرة إلى أن لافارج أوضحت أن المحكمة تقاسمت الإيرادات مع داعش، وعملت بإمرة الاستخبارات الفرنسية. وتطرقت إلى أنه وفى ذروة نشاط الجمعية الإسلامية في الجهاد الأفغاني، كانت الاستخبارات حاضرة وبقوة في مناطق الطاجيك بالشمال الأفغاني، واستمرار جهودها حتى نشطت في داعش. وأكدت على أن داعش أداة استباقية لإحداث الفوضى لصالح الغرب. وبين أن نظام حكم الإمارة الإسلامية في أفغانستان جرد داعش من مسوغات وجودها وحملها السلاح بوجهه، وذلك لاعتبار أن فكرها المعلن قام على إقامة دولة إسلامية، ومقاتلة. وأكد على أنه وبجود رافد لداعش، في هذا أعنى استمرار التنظيم في أداء دوره في العمل على تقويض استقرار أفغانستان. وتحدث عن تمكن الحكومة الأفغانية من التغلب على صعوبات جمة واجهتها خلال الثلاثين شهرًا الماضية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن تحديات أفغانستان كثيرة، ولم تزال أمامها خطوات كثيرة عليها اتخاذها، لتضع نفسها في مصاف الدول النامية الواعدة، منها ما هو سياسي، كتقليل توتراتها مع دول مهمة، ومنها ما هو اقتصادي تعلق بتهيئة البيئة المواتية لاجتذاب رؤوس الأموال إليها، وتحقيق المزيد من الاستثمارات المتوازنة بين الدول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Publisher
المنتدى الإسلامي
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.