Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
كيف أدى الانقسام والفوضى إلى الدمار في ليبيا
by
باك، جاسون
, هوبارد، فيرتي
in
الأزمة الليبية
/ السدود المائية
/ الكوارث الطبيعية
/ المؤسسات السيادية
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
كيف أدى الانقسام والفوضى إلى الدمار في ليبيا
by
باك، جاسون
, هوبارد، فيرتي
in
الأزمة الليبية
/ السدود المائية
/ الكوارث الطبيعية
/ المؤسسات السيادية
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
كيف أدى الانقسام والفوضى إلى الدمار في ليبيا
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استهدف المقال تقديم تحليل كيف أدى الانقسام السياسي والفوضى والإهمال إلى تفاقم كارثة فيضانات درنة في ليبيا، مما حولها من كارثة طبيعية إلى مأساة إنسانية كان يمكن تجنبها إلى حد كبير. ذكر المقال السبب المباشر؛ حيث انهيار سدين قرب مدينة درنة بسبب أمطار غزيرة، مما أدى إلى فيضانات مدمرة أودت بحياة آلاف الأشخاص وشردت عشرات الآلاف. وأشار المقال إلى إهمال البنية التحتية، كانت السدود قديمة وبحاجة ماسة للصيانة منذ فترة طويلة. تم تخصيص أموال للإصلاح في 2007 و2012-2013، ولكن بسبب البيروقراطية والفساد في نظام التحويلات المالية، لم تدفع هذه الأموال للمقاولين الأجانب (مثل شركة تركية) ولم يتم تنفيذ أي صيانة فعلية. كذلك أوضح المقال أن ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين (في الشرق والغرب) بدعم من دول خارجية متحاربة، مما أدى إلى غياب سلطة مركزية فاعلة، وانهيار في الخدمات، وعدم وجود تطبيق للقوانين أو لوائح البناء. وناقش المقال تفاقم الكارثة؛ حيث استمر الانقسام السياسي في عرقلة وصول المساعدات الدولية بسبب صعوبة التعامل مع سلطة واحدة موحدة، واتهامات بخلق \"اختناقات\" لوجستية. واختتم المقال باستنتاج أنه من غير المرجح أن تتم محاسبة النخب السياسية والفاسدة المسؤولة عن الإهمال، وسيتم تقديم \"كبش فداء\" من المستوى الأدنى فقط. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Publisher
المركز العربي للبحوث والدراسات
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.