Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الحرب تضرب الاقتصاد
in
الأنشطة التجارية
/ التدهور الاقتصادي
/ الحروب العسكرية
/ القضية الفلسطينية
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الحرب تضرب الاقتصاد
in
الأنشطة التجارية
/ التدهور الاقتصادي
/ الحروب العسكرية
/ القضية الفلسطينية
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الحرب تضرب الاقتصاد
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يظهر المقال التداعيات الاقتصادية العميقة للحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أدى الصراع إلى شلل واسع في قطاع الأعمال داخل إسرائيل البالغ حجم اقتصادها 488 مليار دولار، مع إغلاق أو تقليص عمليات ثلثي الشركات في المناطق المتضررة، وخسائر في الإيرادات تجاوزت 50% لنصف الشركات تقريبًا، فضلًا عن تعطل 764 ألف إسرائيلي عن العمل نتيجة التجنيد أو النزوح أو إغلاق المدارس. كما ساهم استدعاء 350 ألف جندي احتياطي (ما يعادل 8% من القوى العاملة) ونزوح 126 ألف مدني من المناطق الحدودية في تعميق الأزمة. وردت الحكومة عبر حزمة دعم لتغطية جزء من التكاليف والأجور للشركات الصغيرة والمتضررة، لكن هذه الإجراءات واجهت انتقادات لعدم كفايتها وعدم شمولها للشركات الكبيرة، إضافة إلى استمرار الإنفاق على برامج غير ضرورية في ظل الحرب مثل بعض المبادرات الدينية. ويحذر خبراء الاقتصاد من أن غياب وضوح أهداف الحرب، خاصة ما يتعلق بالقضاء على حماس، يفاقم حالة عدم اليقين ويهدد بصدمة اقتصادية طويلة الأمد تطال قطاعات رئيسية مثل البناء الذي يعاني من غياب العمالة الفلسطينية، والاستهلاك الذي تراجع بسبب الصدمة النفسية الجماعية. ويخلص التحليل إلى أن التعافي الاقتصادي يتطلب إعادة هيكلة جذرية للموازنة الوطنية نحو أولويات الحرب وإعادة الإعمار، مع تعزيز مرونة الاقتصاد، بدلًا من الاعتماد على حلول قصيرة المدى قد تعمق الأزمة مستقبلًا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Publisher
المركز العربي للبحوث والدراسات
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.