Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المصادر العربية والأجنبية المعربة الواصفة للإرث الثقافي لمدينة فاس التاريخية
by
الشامسي، عائشة راشد
, شترة، خير الدين يوسف
in
التراث الثقافي
/ المدن التاريخية
/ المساجد والجوامع
/ المعالم العمرانية
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المصادر العربية والأجنبية المعربة الواصفة للإرث الثقافي لمدينة فاس التاريخية
by
الشامسي، عائشة راشد
, شترة، خير الدين يوسف
in
التراث الثقافي
/ المدن التاريخية
/ المساجد والجوامع
/ المعالم العمرانية
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
المصادر العربية والأجنبية المعربة الواصفة للإرث الثقافي لمدينة فاس التاريخية
Journal Article
المصادر العربية والأجنبية المعربة الواصفة للإرث الثقافي لمدينة فاس التاريخية
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
جذبت مدينة فاس العتيقة وما تحمله من تاريخ عريق، أنظار الباحثين، والرحالة والجغرافيين، والمستشرقين، والعلماء، من شتى العلوم والتخصصات، فقد افتتنوا بعمائرها، وهندستها المعمارية المتنوعة، بغض النظر عن الوظيفة العمرانية التي أنشئت من أجلها؛ كالعمارة الدينية، وما تتضمنه من جوامع ومساجد، وزوايا، والعمارة العسكرية، وما يندرج في مضمونها من أسوار، وبوابات، وأبراج وقصبات، ومبان، وما تشتمل عليه من قصور، ومدارس، وفنادق، وأسواق وقيساريا، ت وغيرها كثير. إلى جانب ذلك، فقد حظيت مدينة فاس بمكانة علمية واسعة الانتشار، أدى فيها جامع القرويين دورا رئيسا في توطيد الحركة العلمية في البلاد المغاربية، باعتباره أقدم جامعة في العالم. تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على كل ما كتب عن الإرث الثقافي الذي تزخر به هذه المدينة، خصوصا منه ذلك التراث العمراني العتيق، ومن جملة ما سيتم التطرق إليه هو أولا استقراء كل المصادر العربية التي أوردت أخبارا تفصيلية عن مبانيها الأصيلة، وأهم التكوينات المعمارية والعناصر الجمالية التي تميزها، ثم يليها رصد المصادر الأجنبية الواصفة لهذا التراث العمراني. ولقد تم الرجوع في هذا البحث إلى عدد معتبر من المصادر العربية والأجنبية، أهمها كتاب «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس»، لابن أبي زرع، وكتاب «جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس»، للجزنائي، وكتاب «وصف إفريقيا»، للحسن الوزان، المعروف بليون الإفريقي، وكتاب «فاس قبل الحماية»، لروجيه لوترنو، وغيرها من المصادر. وبناء على المعلومات الواردة في تلك المصادر، واستنادا إلى المنهجين التاريخي والوصفي، توصل البحث إلى نتائج عدة منها: اتفاق بعض المصادر في ذكر بعض المعالم العمرانية، على وجه العموم، بيد أنها تختلف في بعض تفاصيلها، كالاختلاف على بوابات المدينة، ومسمياتها، والفترة التي تم تشييد بعض هذه البوابات. وافترضت الدراسة- بالاعتماد على جملة المصادر الأولية المعتمد عليها- أن مدينة فاس تزخر بتراث ثقافي (مادي- عمراني) ضارب الجذور في التاريخ، وأن مدينة فاس تاريخيا حظيت بمكانة علمية واسعة الانتشار. وقد استقت الدراسة مادتها في المقام الأول من المصادر التاريخية الأرشيفية، كما اعتمدت على جملة المصادر والمراجع التي تناولت هذا الموضوع وتطرقت إلى بعض جوانب هذه الفترة وما يليها من أحداث، فضلا عن ذلك، فإنها لم تغفل عن المصادر المعاصرة، فضلا عما ورد في المراجع اللاحقة من معلومات وإحصاءات تناولت جوانب ذات صلة بالموضوع. لقد أسهمت هذه المصادر، في تعريف الباحثين بالإرث الثقافي الذي تمتلكه مدينة فاس، والوقوف على التطور التاريخي الذي طرأ على هذا الإرث، وإعداد دراسات مقارنة فيما خلفته الدول التي تعاقبت على حكمها، وفترات ازدهارها، وعنفوانها، ومراحل انحدارها وتراجعها، من خلال الاهتمام بتعمير المدينة، بمختلف وظائفها العمرانية.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.