Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
by
عبدالعال، ياسر حنفي محمود
in
الغزو المغولي
/ تاريخ الروم
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
by
عبدالعال، ياسر حنفي محمود
in
الغزو المغولي
/ تاريخ الروم
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
Journal Article
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
شهدت بلاد الروم قيام العديد من الحركات الثورية، التي خرجت ضد السيطرة المغولية، ونظام الحكم السلجوقي الداعم لها، وكانت بعض الزعامات السياسية قد استغلت سوء الأوضاع واضطرابها في السلطنة، وحاولت تدعيم وجودها تمهيدًا للوصول إلى السلطة. وبعد أن فقدت الدولة سيطرتها على أجزاء كبيرة من ممتلكاتها نظرا لانشغالها بصراعات السلاطين المستمرة، أعلنت تلك القيادات ثوراتها التي تفرقت على جهات عديدة، كان أشدها في المناطق الغربية من السلطنة، حيث تركزت جموع القبائل التركمانية، ونظرًا لصعوبة الدروب والمسالك المؤدية إلى تلك الجهات، وبسبب بعدها عن المركز، وطول خطوط الإمدادات، فقد أتعبت الحكومتين السلجوقية والمغولية معا، وأشغلتهما أمدًا طويلًا. كما تسبب انعدام الأمن الداخلي في ظهور ثورات محلية في قلب العاصمة قونية، وبالرغم من شدة قبضة المغول على الجبهات الشرقية من البلاد، إلا أن ذلك لم يمنع وجود بعض القيادات الثورية، التي استغلت ظروف قربها من دولة المماليك في الشام، وتطلعت إلى التحالف مع سلاطينها أملًا في تحقيق مكاسب سياسية لها في الأناضول، وتمثلت تلك الحركات في حركة آل الخطير الزنجاني (٦٧٥ه/ ١٢٧٦م). وقد اتخذت هذه الثورة طابعًا سياسيًا، فقامت ضد النظام الحاكم والاحتلال المغولي معًا، ومن المعلوم أن مظاهر الخضوع للحكم المغولي كان قويا في النصف الشرقي من آسيا الصغرى، في حين تركزت المقاومة في جوف الأناضول، وضم حزب المعارضة المسلمين السنة الذين أزعجتهم وثنية المغول وتعاطفهم مع نصارى آسيا الصغرى، كما يضاف إليهم التركمان الذين أحسوا بما تتعرض له مراعيهم من التهديد المتواصل، فحرصوا على مقاومة المغول، كما أن عددًا كبيرًا من التركمان كان قد اشتبك في قتال مع الفرق المغولية في جهات أخرى، واضطرت إلى الجلاء عن أراضيها باتجاه الغرب، ومع أن هذه الفئات اجتمعت على أمر واحد وهو قتال المغول فقط، إلا أنه لم يحدث بينها نوع من التحالف والتناسق مما أدى إلى ضعف هذه الثورة وفشلها.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بأسيوط
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.