Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التعذيب
by
البهادلي، رحيم حلو محمد
in
الأحوال السياسية
/ التعذيب
/ الخروج على الحاكم
/ الخلفاء
/ الخيزران
/ السجون
/ السياط
/ العصر الأموي
/ العصر العباسي
/ العلويون
/ الفرق الاسلامية
/ القصب الفرسي
/ الملوك والحكام
/ الهاشميون
/ الولاة
2008
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التعذيب
by
البهادلي، رحيم حلو محمد
in
الأحوال السياسية
/ التعذيب
/ الخروج على الحاكم
/ الخلفاء
/ الخيزران
/ السجون
/ السياط
/ العصر الأموي
/ العصر العباسي
/ العلويون
/ الفرق الاسلامية
/ القصب الفرسي
/ الملوك والحكام
/ الهاشميون
/ الولاة
2008
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التعذيب
2008
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هذا بحث يتناول دراسة دوافع التعذيب وطرقه لدى الخلفاء والولاة للفترة من عام 41 هــــــ-200 هــــــ، إذ لا يخفى على الباحثين والأكاديميين أن الأمويين والعباسيين قد مارسوا أصنافا وألوانا وضروبا متنوعة من التعذيب والتنكيل والقتل بحق كل من لم يتفق مع سياستهم، أو خرج عن طاعة نهجهم وما شابه ذلك، ومع ذلك لم نجد من الباحثين من حاول أو قام بدراسة لموضوع التعذيب لا من قريب ولا من بعيد ولو على سبيل الإشارة أو التنويه، على الرغم من وفرة النصوص التاريخية التي تشير وتدل دلالة واضحة على ممارسة الخلفاء والأمراء والولاة والعمال خلال تلك الحقبة للتعذيب. وقبل البدء بالموضوع سلطنا بعض الضوء على التعذيب قبل الإسلام وصدره في محاولة للتنويه إلى ممارسة التعذيب ولو على نطاق ضيق قبل العصرين الأموي والعباسي. أما في عهد الدولتين الأموية والعباسية فلم يتحرج الخلفاء الأمويون والعباسيون ولا أمراؤهم أو ولاتهم وعمالهم على المدن والأمصار الإسلامية من إنزال العذاب بكل من خرج أو انحرف عن مسار الدولة ونهجها وتلك دوافع سياسية، أو أريد منه أن يعترف بأمر معين أو إجباره على فعل معين كاستخراج أموال مستولي عليها أو إجبار البعض على طلاق زوجاتهم لدوافع عديدة وما شابه ذلك، ولا غرابة في ذلك طالما أن الدولة الأموية قد بنيت تحت وطأة السيف وقطف ثمارها بشق الأنفس بعد سلسلة طويلة من المؤامرات والحروب الدامية مع العلويين والهاشميين، لذا فأن مسألة التسليم بلغة التفاهم والحوار مع الخارجين عن طاعة تلك الدولة هو أمر مستبعد، هذا أولا وثانيا أن رموز الدولة الأموية من خلفاء وأمراء وولاة وعمال كانوا في الغالب بعيدين عن تطبيق أسس الدين الإسلامي وتعاليمه التي سار عليها الرسول صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده، أو بمعنى أخر أن الخلفاء الأمويين وأتباعهم اثروا الحياة الدنيا على الأخرة فتركوا الدين جانبا وتعاملوا مع الواقع السياسي بمقتضى الحال. أما بالنسبة للطرق التي كانت متبعة في التعذيب في سجون الأمويين والعباسيين فكانت طرقا عديدة ومتنوعة، ومن طرق التعذيب المتبعة آنذاك هي الضرب بالسياط والعصي والخيزران. والدهق هو أن يستخدم خشبتين يغمز بهما الساق، وينتج من جراء تلك العملية الم شديد في الساق. والتعذيب بالقصب الفارسي المشقوق الذي يجر على المتهم حتى يتمزق جسده وتسيل منه الدماء ثم يرش على جسده الماء والملح. أو أن يلجم المتهم بلجام حمار ثم يأمر باللجام أن يجذب فيجذب حتى تتحطم أسنان المتهم، وغير ذلك من الطرق الوحشية الأخرى. لا يخفى على الباحثين والأكاديميين أن الأمويين والعباسيين قد مارسوا أصنافا وألوانا وضروبا متنوعة من التعذيب والتنكيل والقتل بحق كل من لم يتفق مع سياستهم، أو خرج عن طاعة نهجهم وما شابه ذلك، ومع ذلك لم نجد من الباحثين من حاول أو قام بدراسة لموضوع التعذيب لا من قريب ولا من بعيد ولو على سبيل الإشارة أو التنويه، على الرغم من وفرة النصوص التاريخية التي تشير وتدل دلالة واضحة على ممارسة الخلفاء والأمراء والولاة العمال خلال تلك الحقبة للتعذيب. ويقينا أن ذلك ناتج بالدرجة الأساس من خشية الباحثين والمختصين من التطرق لمثل هذه الموضوعات وهو الأمر الذي -فيما كان يعتقد سابقا -قد يثير الجدل والنزاع حول بعض القضايا الدينية والطائفية بين عموم المسلمين. ومن الطريف أن أحد الباحثين (1) كتب رسالة ماجستير عن مؤسسة السجن في الدولة العربية الإسلامية، تطرق فيها الباحث إلى كل ما يتعلق بهذه المؤسسة آنذاك، لكنه تغافل أو اجبر أن يتغافل عن تناول ما كان يدور في غياهب السجون من تعذيب وتنكيل وقتل بحق المساجين، فجاء بحثنا هذا لينير الطريق أمام الملأ وليكشف عن ما كان يدور فعلا في دهاليز السجون من اضطهاد صارخ بحق عامة الناس وخواصهم من الذين انحرفوا عن مسار سياسة الدولة آنذاك. وسنقف هنا حتى نهاية القرن الثاني الهجري تجنبا للإطالة مكتفين بالخلفاء العباسين الأوائل أنموذجا للدولة العباسية ككل في أوج قوتها وجبروتها.
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.