Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية
by
بدر، علي أحمد جاد
in
الجماعات الإرهابية
/ العلاقات العربية-الأفريقية
/ المغرب العربي
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية
by
بدر، علي أحمد جاد
in
الجماعات الإرهابية
/ العلاقات العربية-الأفريقية
/ المغرب العربي
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية
Journal Article
تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بما يملكه من بنية تنظيمية وعلاقات ممتدة مع التنظيمات الأخرى استطاع أن يعمل على انتقاص هيبة الدولة في بلاد المغرب العربي، بالإضافة إلى مالي وتشاد والنيجر ونيجيريا وبوركينا فاسو، وأرغمها على فرض قوانين تنتقص من حق المواطنين. فضلاً عما حققه من تردي الأوضاع الاقتصادية في الدول التي يتمركز بها، أو تمتد عملياته إليها، وساعد على زيادة معدلات البطالة بها، وتردي الأوضاع الأمنية حيث أثر كل ذلك في العلاقات العربية الأفريقية سلباً إلا أنه تحت وطأة العنف والإرهاب الذي يتخذه وسيلة لتحقيق أهدافه نشأ اتجاه عربي أفريقي للتعاون في مواجهته. وكان هذا هو التأثير الإيجابي لهذا الإرهاب المتصاعد، إلا أن هذا التعاون عادة ما يأخذ الشكل الأفريقي الخالص، أو العربي الخالص بما يلقى بعلامة استفهام حول مصير العلاقات العربية الأفريقية، مع الأخذ في الاعتبار أن ثورات الشبكة الدولية خلفت وراء ها كافة النماذج الأيديولوجية والنخبوية والبيروقراطية والجهادية السلفية، وهي نماذج آفلة بالضرورة، فلقد استطاعت هذه الثورات في ضربة واحدة خلخلة الديكتاتوريات بقبضتها الأمنية ومفاسدها المالية، والأصوليات بعقائدها الاصطفائية التي تولد المساوئ والمفاسد. ويمكن للأنظمة العربية الأفريقية أن تساعد في ذلك بإصلاحات سياسية عميقة، تكفل الحد من أسباب التطرف والعنف، وتنمية مستدامة على المستوى الاقتصادي والثقافي يتفرع عنها تنمية مستدامة على المستوى الاجتماعي، على أي يكون هناك خطة تنموية واضحة للفقراء والأشد فقراً على وجه الخصوص. وفي النهاية يبدو المشهد القادم للعالم الإسلامي والعربي والأفريقي خالياً من التنظيمات والجماعات الإسلامية، بعد أن دأب الباحثون على تقسيمها بالمعتدلة والمتطرفة، وذلك لسببين رئيسيين: - الأول: أن التنظيمات الإسلامية بشقيها المعتدل والعنيف أن صح التعبير تسعى للحكم: وهو مشروع سياسي بامتياز، وقد وصلت إليه وفشلت، بل لم تتجه من قريب أومن بعيد للحكم بما أنزل الله أو تتجه إلى القيمة العليا في الإسلام (القسط والعدل) ولو مجرد اتجاه فسقطت مجتمعياً بين الناس ولفظها المجتمع. الثاني: أن التنظيمات الإسلامية تبين من خلال الوثائق والاعترافات الدولية أنها وقعت في أيدي المخابرات الأمريكية والغربية، وغيرها: وأنها تعمل بالتعاون معها (نعم لكل هدفه) ولكن في النهاية لتحقيق الهدف الأمريكي والغربي واليهودي بالأساس، ومن هنا لن تجد حاضنة مجتمعية للاستمرار، وفي تقديري أن أمام هذه الظاهرة بضع سنوات وتنتهي.
Publisher
الجمعية العربية لأصول التربية والتعليم المستمر
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.