Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
النسب الجمالية في أعمال المصمم فيكتوريا هورتا كرؤية استلهامية لتصميم الأثاث
by
عواد، أحمد إسماعيل أحمد
in
الفن المعماري
/ النسب الجمالية
/ هورتا، فيكتور، ت. 1947 م
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
النسب الجمالية في أعمال المصمم فيكتوريا هورتا كرؤية استلهامية لتصميم الأثاث
by
عواد، أحمد إسماعيل أحمد
in
الفن المعماري
/ النسب الجمالية
/ هورتا، فيكتور، ت. 1947 م
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
النسب الجمالية في أعمال المصمم فيكتوريا هورتا كرؤية استلهامية لتصميم الأثاث
Journal Article
النسب الجمالية في أعمال المصمم فيكتوريا هورتا كرؤية استلهامية لتصميم الأثاث
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
قلما استطاع أحد أن يبرز ويعرض رؤية تصميمية لتخرج إلى الواقع التصميمي مثلما فعل الفنان \"Vector Horta\" حيث كان معماريا مهتما بالتفاصيل وأيضا رساما ومصمم جرافيكي، لم يكن مجرد مصمما للمبنى فقط، بل كان يهتم ويصمم الأثاث وكل المكملات الداخلية، لقد كان اتجاهه ونظرياته في التصميم متكاملة وغنية بالتفاصيل، كان للمعرض العظيم سنة ۱٨٥١ دوى كبير ألهب فكر الكثير من الفنانين والمبدعين آنذاك حيث ساهم في تعزيز الإعلان والتجارة والتكنولوجيا، كما ساهم على التشجيع إلى تأسيس متحف \"Victoria and Albert\" بلندن مناديا إلى تنمية الفنون الزخرفية والتركيز على تنمية الجوانب الجمالية والوظيفية لشتى المجالات كما نصح مصممي وحرفي حركة الفنون والحرف بالعودة إلى الطبيعة فهذا البحث يتناول فترة من فترات الفن الحديث وهي فترة \"Art Nouveau\" في مجال العمارة والتصميم الداخلي والأثاث، وذلك من خلال تحليل وتوصيف أعمال الفنان \"فيكتور هورتا\"، وتطويع دراسته الخاصة بالتصميم من خلال مجموعة الخصائص والمبادئ التي طبقها الفنان في أعماله كالخطوط الانسيابية، والمنحنية والتموج، واستخدام الزخارف، والأشكال الطبيعية المستلهمة من الأزهار والنباتات في تشكيل أثاث يتسم بالبساطة لمواكبة أحدث التطورات وإحياء فلسفة الفنان التصميمية من خلال التطبيق العملي للأثاث \"كان الناس يدركون في الماضي الغموض والروعة الكامنة في منتجات الحرف ولاكن عندما دخلت القدرات والملكات الخيالية والفانتزيا في كل شيء صنعته يد الإنسان زادت روعة وجمالا. وفي تلك الأزمنة الماضية كان الحرفيون جميعا فنانين كما نطلق عليهم حاليا. ولكن أفكار الإنسان صارت أكثر تعقيدا وبسبب ذلك ازدادت صعوبة ترجمتها وتفسيرها. هذا الفن الذي كان في الماضي يحقق السلام والراحة لجسم الإنسان وروحة أثناء حركة مكوك النساج أو المطرقة، أدى في النهاية إلى تقليل أهمية هذا العمل الجاد عند بعض الناس الذين كانت حياتهم ترتبط بهذه الأعمال وباتت تشبه تراجيديا طويلة تمتلئ بالخوف والأمل والمتعة والعذاب. وهكذا أصبح الفن ناضجا وكما هو الحال في كل عملية النضج ينتج شيء مثمر وجيد لبعض الوقت، ومثل كل عملية نضج مثمر يعقبها تحلل واضمحلال. وكما هو الحال في كل عملية تحلل واضمحلال للوجود المثمر ينشاء شيء جديدا\" (*) بقلم وليام موريس
Publisher
الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.