MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
Journal Article

فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها

2024
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
لقد كان القرآن ولا يزال محط أنظار العلماء والباحثين عبر الزمان والمكان، ولقد وكل الله بآياته قوما ليسوا بها بكافرين، فجعلوا القرآن شغلهم الشاغل قراءة وحفظا وتفسيرا وتأويلا، وعملا يعقب ذلك بعلم ومعرفة وبصيرة ورشاد... ومن طرق الحفظ وآلياته تقريب البعيد إلى بَعْضِ الْأَذْهَانِ بضوابط حاكمة عن طريق القواعد النحوية والبلاغية والمعجمية والدلالية...، ولعل هذه الدراسة تكون شيئًا نافعًا في حقل الدراسات الْبَلَاغِيَّةِ عَامَةَ وَالْقُرْآنِيَّةِ خاصة؛ إذْ تُحاول أن تقرب فواصل قرآنية بتراكيب مختلفة وفق الإسناد الخبري والإنشائي،- سواء أكان ابتدائيا أم كان طلبيا أم كان إنكاريا- تنفع الحافظ الذي يسعى إلى الإحراز والاستحضار، كما تنفع البياني الذي يرغب في الاستنباط والتحليل. وتستعين تلك الدراسة بالمنهج السياقي في سبر غور الكلماتِ بَعْدَ مُعَايَنَةِ الدِّلالات الظاهرة؛ ذلك لاستخلاص حكم كُلِّي قد يكون ضابطا في تحديد الفاصلة ونوعيتها. وتنطلق فكرة البحث من إشكالية ذات محورين: أما المحور الأول فيتعلق بالآية وتشكيل الفاصلة أو بالفاصلة وتشكيل الآية وفق حكمةِ اللَّهِ السَّرْمَدِيَّةِ، وذلك في صفة القدرة الإلهية التي تغاير وتمايز القدرة البشرية، وَمَا يَتَعَلَّقُ بتلك الآيةِ- مَحَلُ النظرِ وَالتَّحْلِيلِ- حال كَوْنِهَا مجردة ومنعزلة عن سباقها ولحاقها، مع محاولة استقراء ما إن كان للسباق واللحاق دور في ذلك التشكيل والبناء من حيث اللفظ والمعنى، فضلا عن تشكيل جذر القدرة في الفاصلة بوصفه قديرًا أو قادرا أو مقتدرا وفق طبيعة السياق والنسق في سوابقه ولواحقه. وأمَّا الْمِحْوَرُ الثاني فيتعلق بالمفاتيح التي تحكم الفاصلة وفق طبيعة النظرة البشرية المتمرسة على صحة اللغة وانضباط العقل وصفاء الروح وشرف المقصد واستقامة المنهاج، وَمَا قَدْ يُشَابِه تلك السياقات في مواضع أُخَرَ مِنْ سُوَرٍ قرآنية مختلفة -مُشْتَبِهَةٍ وَلَيْسَتْ بِمُتَشَابِهَةٍ- وَمَعَ ذلك اخْتَلَفَتْ فِي مَقَاطِعِهَا أَوْ فَوَاصِلِهَا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ الْحَادِ مَطالِعِهَا وَفَوَائِحِهَا... وتصل تلك الدراسة إلى عدة من النتائج منها- مثالا لا حصرا-: أن القدرة نقيض العجز وهي ترتبط بطلاقة استطاعة الإيجاد والإعدام والنَّفْعِ والضُّرُ وَفْقَ مَا تَقْضِي الْحِكْمَةِ مَعَ إِصَابَةِ الْمِقْدَارِ، وَلَا تَنَازَعَ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ بَيْنَ قُدْرَتَيْنِ، وَهِيَ مِنَ الصفات السبع المعنوية وقد أشار الشاطبي إليها في الرائية بقوله: حَيُّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ وَالْكَلَامُ لَهُ *** فَرْدٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مَا أَرَادَ جَرَى والقدرة حاضرة في آيات القرآن وفواصله، كما أن هناك قدرة مرتبطة بالبشر كما في سورة القلم وتكون على صيغة قادر، بخلاف القدير والمقتدر التي تكون الله، والتي يزيد فيها المبنى بزيادة المعنى، كما في الأمثال وطلاقة القدرة وفق سياق سورة الكهف، أو في جزاء النهاية عند المليك المقتدر وفق سياق سورة القمر، وأن القدرة والعلم مع الرغبة من أسرار المُلْكِ والكَمَالِ كَمَا أَشَارَ الرَّازِيُّ إِلَى ذلك، فضلًا عن أن التبادل في المصاحبة اللغوية بين العلم والقدرة كان وفق طبيعة السياق تقديما وتأخيرا كما في سورتي الشورى والطلاق، وقد تجتمع فاصلتان في فاصلة كما في سورة الممتحنة، كما أن سياقات القدرة محددة بالخلق والعلم والعذاب والطلاقة وضرب المثل وجزاء النهاية ونسخ الأحكام... كما تتعلق خاتمة القدرة بتراكيب قريبة منها في المعنى، منها: تركيب (... ولكنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) [البقرة: ٢٥٣]، وكذلك تركيب (... وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسيرا) [النساء: 30]، فضلا عن التوجيه التفسيري المتعلق بالقدرة كقوله- تعالى - (... إِنَّهُ لَا يَأْيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: ۸۷]؛ ذلك لطعنهم في القدرة؛ إذ لا يكون اليأس إلا بعد سوء الظن في القدرة الذاتية أو الغيرية...
Publisher
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور

MBRLCatalogueRelatedBooks