Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
منهج أئمة أهل البيت \عليهم السلام\ في حل إشكال وتفسير آيات المحو والاثبات \البداء\
by
الأعرجي، مهند محمد صالح
, كاظم، أنور مالك جاهل
in
التفسير القرآني
/ الشريعة الإسلامية
/ القرآن الكريم
/ المناهج التفسيرية
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
منهج أئمة أهل البيت \عليهم السلام\ في حل إشكال وتفسير آيات المحو والاثبات \البداء\
by
الأعرجي، مهند محمد صالح
, كاظم، أنور مالك جاهل
in
التفسير القرآني
/ الشريعة الإسلامية
/ القرآن الكريم
/ المناهج التفسيرية
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
منهج أئمة أهل البيت \عليهم السلام\ في حل إشكال وتفسير آيات المحو والاثبات \البداء\
Journal Article
منهج أئمة أهل البيت \عليهم السلام\ في حل إشكال وتفسير آيات المحو والاثبات \البداء\
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
اتفقت الإمامية وطبقا للنصوص القرآنية المباركة والأحاديث الواردة عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) على أحقية (البداء) بالمعنى الذي تقصده لا بالمعنى الذي قال به غيرهم، مستندين أيضا إلى حجية العقل في ذلك على إنه تعالى عالم بكل الأشياء وهو أزلي العلم وإن علمه سبحانه فيما كان وما هو كائن في الحاضر وما هو سيكون في المستقبل له الإحاطة بجميع الأشياء\" وليس علمه بظهور الأشياء بعد خفائها عليه، وهذا محالا على الله تعالى، لكنه تعالى قد علق بعض أفعال العباد بأنفسهم حيث أن الإنسان هو صاحب المصير والتغيير وأن الله تعالى يثيب ويعاقب على قدر أفعال الإنسان، وهذا ما أشارت إليه النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة منها أن صلة الأرحام تطيل الأعمار ودفع الصدقة على فقراء المسلمين تدفع البلاء، وهذا هو الأساس الذي تقصده الإمامية في معنى (البداء) وتؤول إليه لا لغيره كحدوث العلم بالأشياء والجهل بها مسبقا من قبله تعالى كونه يستوجب النفص في مقام الألوهية وعلم الله تعالى نافذ في المخلوقات أزلا وعلى نحو الأطلاق الأبدي، وكذلك من المضاميين التي تحويها العقيدة في (البداء) هو توسل العبد وانقطاعه لله (عز وجل) من أجل استجابة الدعاء، وكفاية مهماته، واستمرار التعبد له وأبعاده عن المعصية والوقوع في الشبهات، وهذا خير دليل على أحقية البداء وعدم إنكاره، أما الذين قالوا ببطلان البداء وإنكاره إذ كان الأساس في أنكاره هو الفهم اللفظي المعنوي المغلوط لعقيدة البداء التي قالت به الإمامية حيث يعتبرونه كفرأ لاذعا بحقه تعالى؛ كون العقيدة في البداء تستلزم العلم بعد العجز والجهل لله تعالى وهذا يستحيل عليه سبحانه؛ لأنه سبحانه له القدرة والعلم المطلق حتى قيام الساعة، بل المراد هو أن الإنسان مختارا في أفعاله وتصرفاته وإن البداوات التي تظهر للإنسان نتيجة تلك الأفعال التي يقوم بها لكن هذا لا يعني أن الله تعالى ليس له العلم بهذا الحدوث بل مشيئته وأرادته تحيط على جميع الأشياء وحدوثها.
Publisher
جامعة الكوفة - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.