Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
صناعة الأخشاب وأثرها على النشاط العسكري في دولة المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
by
الحارثي، فهد بن علي بن حامد
in
الأسلحة الحربية
/ العصر المملوكي
/ صناعة الأخشاب
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
صناعة الأخشاب وأثرها على النشاط العسكري في دولة المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
by
الحارثي، فهد بن علي بن حامد
in
الأسلحة الحربية
/ العصر المملوكي
/ صناعة الأخشاب
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
صناعة الأخشاب وأثرها على النشاط العسكري في دولة المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
Journal Article
صناعة الأخشاب وأثرها على النشاط العسكري في دولة المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تناول هذا البحث أبرز أنواع صناعة الأخشاب في العصر المملوكي وأثرها على النشاط العسكري في دولة المماليك، وقد تعدَّدت مصادر تلك الأخشاب لوجود الغابات المتنوعة بين بلاد الشام ومصر، فضلاً عن مناسبة أنواع تلك الأشجار المستخدمة في بناء السفن الحربية وأنواع من الأسلحة والصناعات العسكرية الخشبية كالأبراج، والدبابات، والمنجنيقات، والسهام، وغيرها من أنواع الأسلحة الحربية. وقد بين البحث وجود أنواع من الأشجار التي تصلح لهذا النشاط الصناعي، أهمها شجر البلوط والسّاج والأبنوس والصندل، غير أن الحاجة إلى المزيد من هذه الأخشاب قد دفع بالسلطة المملوكية إلى طلبها من البلاد المجاورة، من أوربا والهند وسيلان وغيرها. كذلك فقد بين البحث وجود رقابة على الغابات والأسواق لمنع استخدام مادة الخشب في كل ما يصلح لبناء الأسطول الحربي أو الأسلحة، كما بين البحث وجود مجموعة من التحديات التي وقفت أمام صناعة الأخشاب، تمثلت في الكوارث الطبيعية والبشرية التي هدّدت الطبيعة بشكل عام والغابات بشكل خاص. وقد شارك بعض سلاطين المماليك بشكل شخصي في نقل الأخشاب إلى داخل دار الصناعة لأهمية الإعداد والدفاع عن البلاد الإسلامية أمام العدو الذي كان يتربص بها الدوائر لمهاجمتها بقصد تحقيق أهداف سياسية واقتصادية ودينية وغيرها، وقد نجح هؤلاء السلاطين في تحقيق أهدافهم باستغلال ثروات البلاد الطبيعية، وتمتين العلاقات الخارجية مع دول الجوار وغيرها، وهو ما كان له أثره الجميل على النشاط العسكري والحربي في الدولة. وقد توصل البحث إلى بعض النتائج والتوصيات المهمة، منها أن المماليك اعتمدوا في الحصول على الأخشاب الضرورية لصناعاتهم الحربية والعسكرية على أخشاب الغابات المحلية الواقعة في البلاد الشامية أو الديار المصرية، وعلى الاستيراد من الخارج لإكمال النقص في هذه المادة المهمة، ومنها أن من أبرز آثار صناعة الأخشاب على النشاط العسكري المملوكي هو تصفية الوجود الصليبي في البلاد الشامية بتحرير عكا سنة 690هـ/1291م.
Publisher
جامعة الملك خالد
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.