Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
السيادة والنفوذ الأمريكي في النظام الدولي
by
الرفاعي، منتصر عمران ناجي
in
السياسة الدولية
/ النظام السياسي الدولي
/ النفوذ الأمريكي
/ الهيمنة الأمريكية
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
السيادة والنفوذ الأمريكي في النظام الدولي
by
الرفاعي، منتصر عمران ناجي
in
السياسة الدولية
/ النظام السياسي الدولي
/ النفوذ الأمريكي
/ الهيمنة الأمريكية
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
السيادة والنفوذ الأمريكي في النظام الدولي
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تحظى الولايات المتحدة الأمريكية بمكانة استثنائية في النظام الدولي، حيث تمتلك سيادة ونفوذاً هائلين يمتدان على مختلف الجوانب فسياسيا تعد الولايات المتحدة الأمريكية القوة الرئيسية التي تشكل وتوجه القرارات الدولية. فهي عضو دائم في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، مما يمنحها صلاحيات كبيرة في اتخاذ القرارات الدولية وتوجيهها وفرضها، واقتصاديا تتمتع الولايات المتحدة بقوة هائلة، حيث تمتلك أكبر اقتصاد في العالم وتسيطر على عدد كبير من شركات متعددة الجنسيات، مما يجعلها قادرة على فرض نفوذها الاقتصادي على مستوى العالم، وعسكريا، تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية القوة العسكرية الأكبر في العالم، حيث تمتلك تقنيات وأسلحة متطورة وقاعدة عسكرية واسعة النطاق في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يمكنها من تأمين مصالحها وتفادي التحديات الأمنية بشكل فعال، من الناحية الثقافية، يعتبر النمط الحضاري الأمريكي من أكثر النماذج انتشارًا في العالم، حيث تعتبر الثقافة الأمريكية مصدر إلهام للكثيرين وتؤثر في الموضة والأفكار والسلوكيات في مختلف أنحاء العالم، وأن اتساع مصالحها في العالم فرض عليها توسيع امتداد نفوذها وتفردها، وساعدها في ذلك توظيفها مختلف الأساليب والوسائل المتعلقة ظاهرياً بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وباطنياً تعزيز تفردها على العالم. عليه، تعد الولايات المتحدة الأمريكية الوحدة الدولية الأقوى في النظام الدولي، وصاحبة القدرات الأعلى في العالم. ومع ذلك، يثير النفوذ الأمريكي مخاوف وانتقادات في بعض الأحيان، حيث يعتبر البعض أن هذا النفوذ قد يؤدي إلى تعطيل مصالح الدول الأخرى وانتهاك سيادتها. كما يُعبّر البعض عن مخاوف من استخدام الولايات المتحدة النفوذ العسكري بشكل غير مسؤول أو بما يتعارض مع قيم العدالة الدولي باختصار، فإن السيادة والنفوذ الأمريكي في النظام الدولي يعكسان مكانتها الفريدة والمؤثرة في العالم، ولكنهما يُشكّلان أيضا تحديات وتساؤلات بشأن توزيع القوة والعدالة الدولية، لذا سوف يبقى النظام السياسي الدولي أسير سياسة السيادة والنفوذ، بحيث تظل الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى الوحيدة المهيمنة والمتفردة عليه، وربما يصعد بالقرب منها بعض اللاعبين الكونيين مثل الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا واليابان، لكن يبقى الفرق الواسع بين القطب المهيمن ومسؤوليته تجاه إدارة شؤون النظام العالمي، واللاعبين الكونيين الذين يقومون بدورهم في هذا النظام بما يضمن لهم تحقيق مصالحهم أو الحفاظ عليها فقط. وقد أكدت الولايات المتحدة الأمريكية تفوقها في مجالات عدة، جعلتها تنفرد بقيمة النظام العالمي، ومن المؤكد أنه سيكون لذلك انعكاسات استراتيجية كثيرة على دول العالم ومنظماته العالمية، وذلك من خلال التغيرات البنيوية العميقة المتوقعة في النظام الدولي والناتجة عن تفاعل العلاقات المتبادلة بين توجهات القطب الأحادي وعناصره الرئيسية ووحداته، والتي تؤدي إلى تغير في المفاهيم أو تفكيك للمواقف والتوجهات وبنية القبول والمعارضة. وأخيراً، يجب أن أشير إلى أن الترتيب الهرمي في النظام العالمي، والمتمثل في سيادة الولايات المتحدة الأمريكية على قمة النظام الدولي، سيستمر ولفترة قد تبلغ نحو ثلاث عقود مقبلة على اقل التقديرات لا سيما في مجال القدرات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
Publisher
جامعة الكوفة - كلية القانون
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.