Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
نخبة القلم في ركاب \شرعنة\ الوجود الاستعماري الفرنسي بتونس
by
شلفوح، فاطمة
in
الاستعمار الفرنسي
/ الحشايشي، محمد بن عثمان، ت. 1330 هـ
/ الحماية الفرنسية
/ المقاومة التونسية
/ تاريخ تونس
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
نخبة القلم في ركاب \شرعنة\ الوجود الاستعماري الفرنسي بتونس
by
شلفوح، فاطمة
in
الاستعمار الفرنسي
/ الحشايشي، محمد بن عثمان، ت. 1330 هـ
/ الحماية الفرنسية
/ المقاومة التونسية
/ تاريخ تونس
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
نخبة القلم في ركاب \شرعنة\ الوجود الاستعماري الفرنسي بتونس
Journal Article
نخبة القلم في ركاب \شرعنة\ الوجود الاستعماري الفرنسي بتونس
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
وظف الاستعمار الفرنسي الحظوة الاجتماعية والثقافية التي تمتلكها بعض القوى «الأهلية» الفاعلة إبان فرض الحماية الفرنسية سنة 1881 لإضفاء الشرعية على احتلاله للبلاد، ومن الأمثلة على ذلك توظيف قلم النخبة المتعلمة التونسية. ويعد محمد بن عثمان الحشايشي أنموذجا لنخبة القلم التي ساهمت في مؤازرة جهود السلط الاستعمارية لبسط هيمنتها. فقد مثل قلمه وسيلة استخدمها الاستعمار الفرنسي من أجل إقناع اللاجئين» التونسيين في ولاية طرابلس الغرب بقبول «الأمان» والعودة إلى تونس إثر تعثر المفاوضات بين القنصل الفرنسي بطرابلس شارل فيرو Charles Feraud وزعماء المقاومة وذلك في أكتوبر 1882، إذ كان هؤلاء القادة ينتظرون المدد العثماني. ولمؤازرة الجهود الاستعمارية، كتب الحشايشي رسالة مطولة لدفع المقاومين التونسيين إلى قبول الأمان بعنوان «الدرة النقية في حسن مقاصد الحكومة التونسية» تضمنت حججا مختلفة أغلبها دينية وأخرى تمجد ما أسماه «المنجزات الحضارية» لفرنسا. ولم يتزحزح الحشايشي إثر ذلك عن موقفه المؤيد للاستعمار \"وشرعنته\" وبقي طوال حياته يبرر المشاريع الاستعمارية داخل الإيالة وخارجها.
Publisher
جامعة منوبة - المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.