Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الإجماع العقدي المقبول
by
الغامدي، عبدالله بن أحمد عبدالله آل غنيم
in
الأحكام الفقهية
/ الشريعة الإسلامية
/ المسائل العقدية
/ حجية الإجماع
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الإجماع العقدي المقبول
by
الغامدي، عبدالله بن أحمد عبدالله آل غنيم
in
الأحكام الفقهية
/ الشريعة الإسلامية
/ المسائل العقدية
/ حجية الإجماع
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الإجماع العقدي المقبول
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
الحجة الواجبة الاتباع في الشرع هي كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم -، وما بني عليهما، فإنها حق لا يجوز تركها بحال، وإن مما أكرم الله به هذه الأمة عصمتها في اجتماعها من الضلال، فالإجماع يعتبر مصدرا من مصادر التلقي في أبواب الاعتقاد وغيرها من مسائل الدين، وقد جاء هذا البحث ليبرز كرامة الله لهذه الأمة في عصمتها من أن تجتمع على الضلالة، وإسهاما في وحدة الأمة، لأن الإجماع مظهر من مظاهر اتفاقها، وليبين حجية الإجماع العقدي الشرعية، وأنه لا يخرج عن الكتاب والسنة، والمنضبط منه الواجب الاتباع وتكمن مشكلة البحث في كثرة دعاوى التشكيك في حجية الإجماع- العقدي منه خاصة، وادعاء أنه خاص بعصر الصحابة- رضي الله عنهم-، وأنه لا مكان له في العصر الحديث، وزعم أنه أداة جمود، ولا يجوز أن يكون تشريعا ووجود إجماعات متعددة في كتب الفرق فيها مخالفات لما أجمع عليه السلف رحمهم الله، فإجماع هذه الأمة حجة شرعا، باعتبار عينه تكريما لهذه الأمة، ومن يقول بأنه لا بد أن يصدر عن دليل موجب للعلم، فإنه يلغي فائدة الإجماع، ولا دليل على اشتراط الدليل القطعي لا شرعا ولا عقلا، فلا فرق بين الإجماع المستند إلى دليل أو ظني فيدخل في ذلك خبر الواحد، ثم لا يسلم أن خبر الآحاد لا يفيد العلم، بل الصحيح أن خبر الآحاد يفيد العلم إذا احتفت به القرائن. وقد وقع الإجماع عن خبر الآحاد في وقائع كثيرة في عصر الصحابة- رضي الله عنهم- ومن بعدهم، مثل الإجماع على الغسل من التقاء الختانين، ومستنده حديث عائشة- رضي الله عنها-، والإجماع على توريث الجدة السدس ومستنده خبر الواحد الذي رواه المغيرة ابن شعبة- رضي الله عنه- قال: ( (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطى الجدة السدس، كما أن الإجماع المحكي بعد عصر الصحابة -رضي الله عنهم- هو من قبيل الإجماع الاستقرائي، أو إجماع أهل مذهب أو إقليم من غير علم بالمخالف، لصعوبة التعرف على قول كل مجتهد، والاطلاع على رأي كل عالم بعد عصرهم غالبا.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية للبنين بأسوان
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.