Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدينة الإسكندرية في الفترة الرومانية 30 ق. م. - 284 م
by
عبود، جهاد
, محمد، علي سمير
in
التخطيط العمراني
/ العصر الروماني
/ فنون النحت
/ مدينة الإسكندرية
2025
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدينة الإسكندرية في الفترة الرومانية 30 ق. م. - 284 م
by
عبود، جهاد
, محمد، علي سمير
in
التخطيط العمراني
/ العصر الروماني
/ فنون النحت
/ مدينة الإسكندرية
2025
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مدينة الإسكندرية في الفترة الرومانية 30 ق. م. - 284 م
2025
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعد مدينة الإسكندرية واحدة من أهم مدن المشرق العربي القديم خاصة، والعالم القديم عامة؛ لما تمتعت به هذه المدينة من شهرة كبيرة، حظيت بها نتيجة الجمال العمراني لأبنيتها، فضلا عن الإسهامات العلمية والفكرية الجليلة التي قدمتها للعالم من خلال حاضرتها العلمية مكتبة الإسكندرية، هذه الإسهامات التي كان لها الفضل الكبير على العالم ككل. وقد بنيت هذه المدينة على يد الإسكندر المقدوني في موقع استراتيجي مهم تميز بكونه معمورا بالحياة منذ القدم من خلال \"16\" قرية صغيرة كانت أكبرها تدعى \"راقودة\"؛ فضلا عن كونه الميناء الطبيعي الوحيد القادر على استقبال السفن التجارية على مدار العام، مهما كانت الظروف المناخية، على عكس باقي المواقع المنتشرة على الساحل، وقد جاء اختيار الإسكندر لهذا الموقع بدافع وإيحاء من التجار اليونانيين المقيمين في المناطق القريبة منه، الذين كانوا يريدون تطوير تجارتهم وحمايتها، فرأوا في رغبة الإسكندر في بناء مدينة في مصر تحمل اسمه فرصة سانحة لتحقيق ذلك. بعد وفاة الإسكندر آلت مصر إلى حكم \" بطليموس\" (أحد قادة الإسكندر المقدوني)، الذي اتخذ من مدينة الإسكندرية عاصمة لدولته التي عرفت بدولة البطالمة. شهدت الإسكندرية خلال وجود هذه الدولة على أراضيها مرحلة طويلة من التقلبات والصراعات على كرسي العرش، كان أخرها الصراع بين أشهر ملكات الإسكندرية \" كليوباترا \" وأخيها، وخلال تلك المرحلة كانت منطقة البحر المتوسط أرضا للحرب الأهلية الرومانية بين \"بومبي\" و\"يوليوس قيصر\"، التي انتهت بانتصار \"يوليوس قيصر\" في معركة \"فارسالوس\" عام 48 ق.م ومقتل خصمه \" بومبي \" في الإسكندرية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ الإسكندرية عرفت فيما بعد بحرب الإسكندرية عام 47 ق.م كان طرفاها بعض موظفي البلاط البطلمي و\" يوليوس قيصر\" بعد أن تدخل في الخلاف القائم بين الملكة وأخيها حول العرش، وقام بحله، مما شكل ضربة كبيرة لمصالح الموظفين، وانتهت هذه الحرب بانتصار \" يوليوس قيصر\" وتعيينه لكليوباترا ملكة على عرش مصر، لتبدأ بينهما علاقة غرامية كان أثرها سلبيا على يوليوس قيصر، إذ أنها شكلت أحد الأسباب التي أودت بحياته في المؤامرة التي اندلعت ضده في مجلس الشيوخ الروماني، وبعد موته بدأت حروب الانتقام من بعض قاداته \"أوكتافيوس\" وماركوس أنطونيوس ضد قتلته والمتآمرين عليه التي انتهت بانقسام ممتلكاته في الشرق والغرب بينهما، وبحكم أن \"أوكتافيوس\" قد أصبحسيد الشرق، بدأ يبحث عن التخلص من منافسة الفرس له، لذلك كان بحاجة إلى نفقات اقتصادية كبيرة وجدها في الإسكندرية، بينما وجدت \" كليوباترا\" فيه خير حليف لتأمين عرشها، ليتكرر ما حدث مع \"يوليوس قيصر\" \"بأوكتافيوس\" الذي فقد حياته على يد حليف الأمس \"ماركوس أنطونيوس\" بعد هزيمته في معركة \"أكتيوم\" عام 30 ق.م، لتتحول بعدها الإسكندرية من مدينة هلنستية إلى ولاية رومانية بمختلف جوانبها الحضارية، ولا سيما النظام السياسي والإداري القائم على ما كان موجودا خلال العصر البطلمي مع إدخال بعد التعديلات من ناحية المناصب والألقاب لتثبيت أقدام الإدارة الرومانية في البلاد، ومظاهر الحياة الاجتماعية القائمة على التمييز الطبقي بين سكان المدينة من حيث الضرائب والمهام الموكلة لكل منهم مع التفضيل للمواطنين الرومان الذين قدموا كجنود في الجيش الروماني أو كتجار واقتصاديين، والثقافية التي واصلت من خلالها مدينة الإسكندرية إشعاعاتها العلمية والحضارية في مجالات الطب والفلك والجغرافيا كما كانت عليه في العهد البطلمي بدعم ورعاية من قبل الأباطرة الرومان، أما من الناحية الدينية فقد مارس الرومان نوعا من التسامح الديني، الذي ترك لسكان المدينة من مصريين وإغريق ممارسة طقوسهم الدينية وعبادة آلهتهم مع إدخال بعض التعاليم والمعتقدات الرومانية، إلى أن توجت بالنهاية بدخول المسيحية إلى المدينة، التي شكلت نقطة تحول في مظاهر الحياة كافة داخل المدينة.
Publisher
جامعة دمشق
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.