Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سورية تطلب الود وإسرائيل تتمنع: من المواجهة إلى النادي الإبراهيمي
by
علوش، فيصل
in
السلطة الجديدة
/ العلاقات الصهيونية السورية
/ النظام الحاكم
2025
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
سورية تطلب الود وإسرائيل تتمنع: من المواجهة إلى النادي الإبراهيمي
by
علوش، فيصل
in
السلطة الجديدة
/ العلاقات الصهيونية السورية
/ النظام الحاكم
2025
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
سورية تطلب الود وإسرائيل تتمنع: من المواجهة إلى النادي الإبراهيمي
Journal Article
سورية تطلب الود وإسرائيل تتمنع: من المواجهة إلى النادي الإبراهيمي
2025
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يتناول المقال التحولات العميقة التي شهدتها سورية عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، وما رافق ذلك من تبدل في توجهات السياسة الخارجية، ولا سيما حيال إسرائيل والغرب. يوضح الكاتب أن الإدارة السورية الجديدة سعت إلى إرسال رسائل طمأنة للخارج، وأبدت استعداداً للانخراط في مسار تطبيعي قد يفضي إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، ظناً منها أن ذلك يسهم في تعزيز شرعيتها الخارجية وتخفيف الضغوط الداخلية. في المقابل، استمرت إسرائيل في تنفيذ هجمات عسكرية واسعة داخل الأراضي السورية، ووسعت نطاق سيطرتها في الجنوب، مستثمرة ورقة الأقليات، وخصوصاً الدروز، بما جعلها لاعباً مؤثراً في الشأن الداخلي السوري. يستعرض المقال اللقاءات المباشرة وغير المباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية أميركية، ولا سيما لقاءات باريس، وما تضمنته من بحث في خفض التصعيد وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ضمن سياق أمني يمهد لمسار تطبيعي أوسع. كما يناقش الكاتب الضغوط الأميركية، ودور تركيا، واحتمالات التصعيد الإقليمي، إضافة إلى الانقسام داخل إسرائيل بين تفضيل دولة سورية موحدة أو إبقائها ضعيفة ومفككة. ويخلص المقال إلى أن سورية، في ظل هشاشة وضعها الداخلي وافتقار سلطتها الانتقالية إلى الشرعية الكافية، ليست مهيأة بعد للدخول في اتفاق سلام دائم مع إسرائيل، وأن التعويل على التطبيع بوصفه مدخلاً لحل الأزمات الاقتصادية والسياسية قد يكون وهماً، مستشهداً بتجارب عربية سابقة لم تحقق الاستقرار أو الازدهار الموعودين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Publisher
مؤسسة الدراسات الفلسطينية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.