Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
by
الطائي، آلاء عبدالله معروف
, الكتبي، أحمد محمد خلفان عمير
in
البناء الاجتماعي
/ البنائية الوظيفية
/ النظرية الاجتماعية
2025
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
by
الطائي، آلاء عبدالله معروف
, الكتبي، أحمد محمد خلفان عمير
in
البناء الاجتماعي
/ البنائية الوظيفية
/ النظرية الاجتماعية
2025
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
Journal Article
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
2025
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يهدف البحث إلى دراسة السلوك الاجتماعي وتفسيره من خلال النظرية البنائية الوظيفية ما بين عند تالكون بارسونز- روبيرت ميرتون، وجاء البحث استنادا إلى الفروض البحثية الآتية: \"يتميز الاتجاه الوظيفي البنائي بتقديم العديد من التفسيرات للسلوك الاجتماعي، بين بارسونز وميرتون\"، \"كان لإسهامات بارسونز الأثر الأعظم في تفسير السلوك الاجتماعي ومن ثم جاء ميرتون لتجديد النظرية وتوضح أفكارها\"، فسر كل من بارسونز وميرتون السلوك الاجتماعي من خلال تحليل الأنماط والأنساق والسلوكيات الاجتماعية الظاهرة\"، وتوصل البحث إلى أن بارسونز كان مهتمًا بدراسة النظام الاجتماعي في المجتمعات الحديثة، وقام بدراسة وظائف النظام الاجتماعي من خلال مفهوم \"التكيف\" أو \"المواءمة\"، ويعد الإنسان أنموذجا مصغرًا للمؤسسة، ويكون الفرد والمجموعة فيه جزء لا يتجزأ بما يمتلكه من رغبات واحتياجات يسعى لتحقيقها، وتشكل العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال وسائل الاتصال والتواصل والمعرفة دورًا مهما في تحقيق هذه الرغبات، إذ تُلبي احتياجات الفرد وتساهم في تنظيم الحياة الاجتماعية بما يتناسب مع نظرية الحاجات والإشباعات التي تعد جزءا من تفكير بارسونز في فهم النظام الاجتماعي. وبالمقابل قدم بارسونز وجهة نظر اجتماعية متكاملة للفعل الاجتماعي أو السلوك الاجتماعي والذي يرتبط بالنسق الاجتماعي الذي ينتمي إليه هذا الفرد أو المضمون الظاهر لهذا النسق، إذ فرق بين الأنساق ومضامينها وكل نسق مرتبط بوظيفة من الوظائف الأربعة للفعل من خلال الأنساق الفرعية المترابطة بوصفه منظومة اجتماعية متكاملة، يسهم كل عنصر من عناصرها في تكوين الفعل على نحو من الأنحاء\" وهي العضوية والشخصية والاجتماعية والثقافية، والسلوك في النهاية حصيلة تفاعل المكونات الأربعة، أما ميرتون فيوضح أن الإنسان في السلوك الاجتماعي يتبوأ وضعيات تكيفية مختلفة تتراوح بين الإيجابية مثل الامتثال والإبداع والسلبية مثل الانسحاب والتمرد المعارضة، إذ تسعى هذه الوضعيات إما لتحقيق أهداف الجماعة والتأقلم معها أو لمعارضتها وتغييرها، مما يركز على تحليل كيفية تأثير السلوك الاجتماعي في الأداء الوظيفي ومدى توافقه مع أهداف المنظمة أو التحديات التي تواجهها، مما يمثل جانباً مهماً في فهم دور الفرد داخل الهيكل الاجتماعي ومساهمته في تطوره أو تحدياته، وأن فهم استجابات الفرد للضغوط، يشير إلى سلوك الفرد في مواقف محددة وليس إلى سماته الشخصية بشكل عام، إذ يمكن أن يظهر فردين من نفس المستوى الاقتصادي والاجتماعي استجابات مختلفة وسلوكيات متعارضة في بعض الأحيان. وفي تفسير السلوك الإنساني بين كل منهما نموذجاً معيناً لذلك التفسير، إذ استخدم في تحليل وتفسير السلوك أنماط وعوامل وانساق لتحليل السلوك الاجتماعي، فعبر عنها بارسونز بالأنساق والسلوكيات النمطية، وعبر عنها ميرتون بالسلوكيات التكيفية، على وفق للنظرية البنائية الوظيفية التي تستند إلى فكرة تحقيق هذا السلوك للأهداف الجماعية وتحقق هذه الأهداف نوع من الإشباعات لحاجات الأفراد في المجتمع، ولكن يعود الفضل إلى بارسونز في وضع الأسس الأولى لتحليل البناء الوظيفي للمجتمع، وتفسير السلوك الاجتماعي بشكل أدى إلى بناء النظرية الوظيفية، ويعود الفضل إلى ميرتون في إعادة صياغة النظرية من جديد وتخليصها من الانتقادات التي هددت وجودها وتاريخها، وأعادها إلى سياقها بين النظريات الاجتماعية، وما ميز بارسونز عن ميرتون أنه أشار إلى دور التنشئة الاجتماعية في بناء السلوك الاجتماعي ونقل الثقافة والقيم بين أفراد المجتمع، وبين أهمية دور التواصل بينهم فيما يتعلق بها، وبحل المشكلات التي يمكن أن تظهر.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.