Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
العمل بالظن في القواعد الفقهية
by
الجاسم، أحمد حواس صالح
in
الأدلة الظنية
/ الاجتهاد الفقهي
/ الاستنباط الفقهي
/ الضوابط الشرعية
2025
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
العمل بالظن في القواعد الفقهية
by
الجاسم، أحمد حواس صالح
in
الأدلة الظنية
/ الاجتهاد الفقهي
/ الاستنباط الفقهي
/ الضوابط الشرعية
2025
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
العمل بالظن في القواعد الفقهية
2025
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
أجازت الشريعة الإسلامية العمل بالظن بعد تعذر العمل باليقين؛ تحقيقاً لمقاصدها في رفع الحرج والمشقة عن العباد، وتحقيقاً لمصالحهم، وإلا وقع الناس في تكليف ما لا يُطاق، وهو ممنوع في شريعتنا الإسلامية. وقد تجلت مشروعية العمل بالظَّنَّ في القرآن الكريم والسنة النبوية، ولكثرة مسائله في كتب الفقه، وارتباطه بالشَّكَ قَعَدَ الفقهاء قواعد فقهية؛ لضبط فروع المسائل، كقاعدة المشقة تجلب التيسير وما تفرع عنها، كالحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة، والضرورة تقدر بقدرها، وقاعدة: اليقين لا يزول بالشك، وما تفرع عنها ، كقاعدة الأصل بقاء ما كان على ما كان، والظَّن معمول به إلا ما قام الدليل على إلغائه، وعدم إفضاء الوسيلة إلى المقصود يبطل اعتبارها، ولا عبرة بالظن البين خطؤه، وكقاعدة التعارض بين الظاهر والأصل. وقد البعث المنهج الاستقرائي من خلال تتبع جزئيات البحث من الكتب ذات الصلة، ثمَّ اتَّبَعتُ المنهج التحليلي المقارن بين المذاهب الفقهية الأربعة في دراسة المسائل الفقهية ذات الصلة بالظَّن. وقد تكلم البحث عن مفهوم الظَّنّ، ثم الألفاظ ذات صلة بالظن، ثم ذكر أدلة العمل بالظن في القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم ذكر تطبيقات الظَّنّ في القواعد ذات الصلة، كالظن في قاعدة المشقة تجلب التيسير، والظَّنّ في قاعدة اليقين لا يزول بالشك، والظَّنّ في التعارض بين الظاهر والأصل، ثم الخاتمة بأبرز النتائج والتوصيات، ومن أبرز النتائج: 1 - الظَّنّ نتيجة لوجود شك قد ترجح أحد طرفيه بعد تعذر العمل باليقين. 2- قوة العمل بالقاعدة الفقهية في فروع المسائل الفقهية تأتي من كونها مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية. 3- أثر الظن في المسائل الفقهية فتح باباً للنظر في حكم المسألة تبعاً لحال الظان، ومآل مقصد الشارع. 4- العمل بالظن فتح باباً في دفع المشقة والحرج عن المكلّف، وأصبح وسيلةً في تحقيق مقصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، ووسيلة في تحقيق مصالح العباد الدنيوية والأخروية. وأما التوصيات: 1- التوسع في دراسة القواعد الفقهية المتصلة بالظَّنّ وما يتعلق بها من مسائل فرعية. 2- دراسة مقارنة في المسائل الفقهية بين الظن والوهم والشك.
Publisher
جامعة دمشق
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.