MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
Journal Article

نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه

2012
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
نخلص مما تقدم طرحه إلى أن مشروع بناء الدولة - الأمة يتوزع في جوهره على مسارين متعاضدين: أولهما أفقي الوجهة، ويُعرَف بـ \"عملية تكوين الدولة\"، حيث يتم إنشاء المؤسسات والبُنى، التي تساهم بدورها في تحقيق الاندماج بين مكوّنات الدولة عبر تفكيك هويات الجماعات الأولية والكيانات السياسية، من أجل استخلاص الأفراد من هذه الهويات فُرادى كَذرات بلا جامع. أما المسار الثاني، فهو ذو اتجاه عمودي، ويتمثل في عملية بناء الأمة، وفيها يعاد توحيد الأفراد بأواصر جديدة من خلال دمجهم في هوية قومية موحدة لتكون الهوية الأعلى منزلة بين سائر الهويات الأخرى. لكن هذا ينبغي أّلا يدفعنا إلى الاعتقاد بسلاسة إنجاز مشروع بناء الدولة - الأمة وإمكانية قطف ثماره على نحو يسير، وذلك لكونه مشروعاً معقداً في حيثياته، وغالباً ما لا يتم بلوغ غايته النهائية والمتجسّدة في قيام الدولة الواحدة ذات الأمة الواحدة؛ فهذه الدولة تكاد تكون حالة افتراضية حتى يومنا الراهن. وعلى أية حال، فإن المشروع نفسه يستند في جوهره إلى مجموعة عمليات تستهدف جميعاً تحقيق الاندماج، أي بناء المواطن الصالح الذي يشعر بكونه جزءاً لا ينفصِم عن كيان دولته. بيد أن هذا الاندماج يختلف عن مثيله في دويلات المدن اليونانية، من زاوية أنه اندماج نسبي لا مطلق، بمعنى أنه لا ينتقص من خصوصية الفرد، بل يوسع من نطاقها، وذلك وفقاً لمنظور الليبرالين عموماً. وفي ضوء ذلك، يتبين أن بلوغ مثل هذه الغاية غالباً ما ترافقه أزمات عديدة ومتشابكة تعرف بأزمات التنمية، التي تصيب الدولة بحالة من عدم الاستقرار، إلا أن أكثرها شدة هما أزمتا الاندماج والهوية؛ فالعلاقة الوثيقة بينهما هي من قبيل العلاقة بين \"الكل\" و\"الجزء\"، فأزمة الهوية هي جزء من أزمة الاندماج، بحيث إن أزمة الهوية تشكّل الحلقة النهائية في سلسلة أزمات التنمية تلك. لكونها تجسّد أعمق مكان يمكن أن تصل إليه حالة التأزم. هذه العلاقة ناجمة أصلاً عن ارتباط عملية تكوين الدولة بعملية بناء الأمة؛ فهاتان الأزمتان تحدثان في سياق مشروع بناء الدولة - الأمة فقط، وليس في ظل أي مشروع آخر لبناء الدولة، كالدولة الدينية والدولة الإمبراطورية على سبيل المثال. ومن ناحية أخرى، إن عدم الاستقرار الناجم عن قيام أية أزمة من أزمات التنمية هو حالة مؤقتة ستتحول لاحقاً إلى الاستقرار. سواء على الصعيد السياسي أو على صعيد المرجعية الفكرية للدولة - الأمة. ويتمخض هذا التحول عن ازدياد القدرة الاستيعابية للدولة، بحيث سينعكس إيجابياً على مستوى الاندماج المتحقق، وهو ما سيزيد بدوره من القدرات الأخرى للدولة، ولاسيما الوظيفية والفكرية منها. وبذلك، فإن الاندماج يتناسب تناسباً طردياً مع القدرة الاستيعابية للدولة، وفقاً للمنظور الليبرالي