Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
اندماج المهاجرين الريفيين في الوسط الحضري
by
بلبول، نصيرة
, بومدين، دحماني محمد
in
الأسرة
/ الاندماج الاجتماعي
/ التخطيط الاجتماعي
/ التغير الاجتماعي
/ التنمية الاجتماعي
/ الجزائر
/ الجلفة
/ العلاقات الاجتماعية
/ النمو الحضري
/ الهجرة إلى المدن
2011
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
اندماج المهاجرين الريفيين في الوسط الحضري
by
بلبول، نصيرة
, بومدين، دحماني محمد
in
الأسرة
/ الاندماج الاجتماعي
/ التخطيط الاجتماعي
/ التغير الاجتماعي
/ التنمية الاجتماعي
/ الجزائر
/ الجلفة
/ العلاقات الاجتماعية
/ النمو الحضري
/ الهجرة إلى المدن
2011
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
اندماج المهاجرين الريفيين في الوسط الحضري
2011
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يلجأ المهاجرون الريفيون إلى المدينة بغية الحصول على حال معيشي أفضل إلى الهجرة التي غالبا ما تكون جماعية وإلى أي تجمع حضري ملائم يضمن لهم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الملائمة قد تجلب، وبطرق جماعية مجموعات أخرى مما يجعلها مراكز لتجمع الريفيين في المدينة ونقطة وصول بقية النازحين في المستقبل، وتعمل هذه الهجرات إلى خلق تجمعات سكانية ضخمة ريفية متماثلة السمات (الاجتماعية والثقافية) لا تختلف كثيرا عن الريفية فهي مشابهة للوسط الأصلي السابق وبالتالي تدعم انتشار الممارسات الريفية في المدينة، وبالتالي يؤدي إلى خلق أحياء سكنية خاصة بمميزات المهاجرين حسب صلاتهم القرابية والعشائرية وتعمل هذه التجمعات السكنية سواء تعلق الأمر في الأحياء الشعبية التقليدية أو القصديرية على إنشاء صلات قوية ومتينة فيما بينها، فبالرغم من حداثتها في المدينة، إلا أنها تعمل على إنشاء تنظيمات ولجان للأحياء والمقاطعات بهدف الدفاع على حقوق ساكنيها والمطالبة بتوفير الشروط الملائمة الضرورية كما يعتبر عامل الفقر أو المستوى المعيشي المتدني للريفيين احد عوامل عدم الاندماج في الوسط الحضري إذ يرغم على إبقاء المهاجرين على الهامش الحضري ويدعم التجمعات السكانية القرابية التي هي غالبا على أطراف المدن حيث نلاحظ بأنها \"عملية نقل للبيئة الريفية\" وتعمل هذه الأحياء على خلق بيئة ريفية فهي أكثر نشاطا وتواجدا مقارنة مع التجمعات الحضرية الأخرى في المدينة.. ويعمل التجمع السكني على خلق أحياء متخلفة حضريا... فأغلبها غير قانوني ولا يخضع للشروط القانونية للسكن الحضري ويزيد من الضغط على الخدمات العامة في المدينة، فهي لا تختلف كثيرا عن السكنات الريفية وتعمل السكنات المتخلفة على تسهيل ممارسة الأعمال الريفية المدينة الخاصة (تربية الحيوانات والماشية خصوصا ..) يختلف المهاجرون الريفيون من حيث الأصل المكاني (قرية، ريف) في اختيار السكن أو الحي السكني في المدينة، فنجد أن النازحين من القرى أقل ارتباطا بالسكنات القصديرية والفوضوية مقارنة بالريفيين والبدو الرحل وتعمل السكنات في الأحياء العشوائية على استمرار العلاقات مع الوسط الأصلي مع النازحين من الريف بعضهم البعض وخلق المزيد من التجمعات السكنية القرابية، فتجعل من فرص إقامة علاقات مع الحضريين شبه منعدمة، فهي تتأثر بالعلاقات مع الوسط الأصلي للمهاجرين ة تتأثر العلاقات الاجتماعية في المدينة بالأحوال الاقتصادية، فالعلاقات الاجتماعية القرابية تتدعم وتتشيد بسوء الأحوال المعيشية للسكان وتدفعهم إلى الالتزام بمظاهر التضامن والتماسك والتعاون التي تظهر على شكل التعاون الجماعي والالتزام بالمساعدة المادية والمعنوية وتعمل العلاقات مع الوسط الأصلي إلى دعم المهاجرين ماديا ومعنويا إضافة إلى كونها تدفعهم الى المحافظة على الإرث الثقافي للعائلة المهاجرة وتدفعهم إلى عدم التخلي عن الحياة الريفية سواء تتعلق الأمر بمجالات الدخل أو الاستثمار في الريف وتعمل أيضا على تأمين بقاء الروابط الاجتماعية لبين الريفيين والحضريين في المدينة مع مختلف مصالح الدولة. وتختلف درجة الارتباط بالعلاقات الاجتماعية التقليدية عند القرويين والريفيين، فنجد أن الريفيين أكثر تقبلا لإنشاء علاقات جوارية أو مصاهرة في المدينة مع الحضريين على عكس المهاجرين الريفيين الذين يحافظون على التماسك القبلي والعائلي باستعمال العلاقات الزواجية داخل العرش أو القبيلة
Publisher
جامعة زيان عاشور بالجلفة - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.