Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مراكز البحوث والدراسات تقوم بأدوار في ذلك : صناعة القرار الاستراتيجي
by
غانم، عمر
in
اتخاذ القرارات
/ الأمن القومي
/ الاتحاد السوفيتي
/ الدراسات العسكرية
/ العالم العربي
/ القرارات السياسية
/ الولايات المتحدة الأمريكية
/ مراكز الدراسات الإستراتيجية
2011
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مراكز البحوث والدراسات تقوم بأدوار في ذلك : صناعة القرار الاستراتيجي
by
غانم، عمر
in
اتخاذ القرارات
/ الأمن القومي
/ الاتحاد السوفيتي
/ الدراسات العسكرية
/ العالم العربي
/ القرارات السياسية
/ الولايات المتحدة الأمريكية
/ مراكز الدراسات الإستراتيجية
2011
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مراكز البحوث والدراسات تقوم بأدوار في ذلك : صناعة القرار الاستراتيجي
Journal Article
مراكز البحوث والدراسات تقوم بأدوار في ذلك : صناعة القرار الاستراتيجي
2011
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
نستنتج من كل ما تقدم بأن العالم العربي يفتقر إلى فهم واستيعاب فلسفة الضغط والتأثير على شكل القرار الدولي، وكيفية انتهاج الولايات المتحدة الأمريكية خطوطها الإستراتيجية فيما يخص اتخاذ القرار المتعلق بالسياسة الخارجية وبما يتعلق بالعرب والشرق الأوسط وتخصيص المعونات الاقتصادية والعسكرية، وماهية العوامل والتأثيرات الداخلية والخارجية التي تأخذ بنظر الاعتبار قبل وأثناء اتخاذ القرار لتدخل حيز التنفيذ. ونظراً لتخبط السياسة الأمريكية خارجياً وداخلياً وإصرارها على عسكرة الحلول السياسية وكون غالبية قراراتها مجافية للعالم العربي والإسلامي، وخصوصاً قرار احتلال العراق الذي عده الخبراء أكبر خطأ استراتيجي عبر التاريخ. بات من الضروري قراءة العوامل والتأثيرات والضغوط التي ترسم السياسة الخارجية والتي تؤثر على صنع القرار الأمريكي وخصوصاً جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في أمريكا، مما جعل غالبية القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط مجافية وتفتقر إلى المنحى العقلاني. وكانت نتاج لتغلغل ممارسي الضغوط من أفراد وجماعات ومجموعات التي تتشكل منها مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية، من ذوي الاهتمامات الخارجية الخاصة بغية التأثير على بنية القرار السياسي الخارجي للولايات المتحدة الأمريكية وتيار حلفائها حيال الشرق الأوسط، ويبدو أن أسلوب عمل جماعات الضغط مؤثر بشكل كبير لدرجة استجابة غالبية الحكومات الأمريكية لضغوطهما، نظراً لتعدد مفاصل صنع القرار في الولايات المتحدة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون والسي أي إيه. نستنتج من كل ما تقدم بأن العالم العربي يفتقر إلى فهم واستيعاب فلسفة الضغط والتأثير على شكل القرار الدولي، وكيفية انتهاج الولايات المتحدة الأمريكية خطوطها الإستراتيجية فيما يخص اتخاذ القرار المتعلق بالسياسة الخارجية وبما يتعلق بالعرب والشرق الأوسط وتخصيص المعونات الاقتصادية والعسكرية، وماهية العوامل والتأثيرات الداخلية والخارجية التي تأخذ بنظر الاعتبار قبل وأثناء اتخاذ القرار لتدخل حيز التنفيذ. ونظراً لتخبط السياسة الأمريكية خارجياً وداخلياً وإصرارها على عسكرة الحلول السياسية وكون غالبية قراراتها مجافية للعالم العربي والإسلامي، وخصوصاً قرار احتلال العراق الذي عده الخبراء أكبر خطأ استراتيجي عبر التاريخ. بات من الضروري قراءة العوامل والتأثيرات والضغوط التي ترسم السياسة الخارجية والتي تؤثر على صنع القرار الأمريكي وخصوصاً جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في أمريكا، مما جعل غالبية القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط مجافية وتفتقر إلى المنحى العقلاني. وكانت نتاج لتغلغل ممارسي الضغوط من أفراد وجماعات ومجموعات التي تتشكل منها مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية، من ذوي الاهتمامات الخارجية الخاصة بغية التأثير على بنية القرار السياسي الخارجي للولايات المتحدة الأمريكية وتيار حلفائها حيال الشرق الأوسط، ويبدو أن أسلوب عمل جماعات الضغط مؤثر بشكل كبير لدرجة استجابة غالبية الحكومات الأمريكية لضغوطهما، نظراً لتعدد مفاصل صنع القرار في الولايات المتحدة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون والسي أي إيه. لن يكون للعرب توقع قرارات أو سياسات منصفة أمريكية وغربية تتعلق بقضاياهم، لطالما بقوا بعيدين عن مراكز البحوث الإستراتيجية وجماعات الضغط المؤثرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية ولاسيما ذات البعد العالمي، وهذا يجعلهم خارج إطار المعلومة والتأثير على القرارات الأمريكية والعالمية الخاصة بالعالم العربي، على عكس الانتشار الواسع لخصوم العرب في هذه الميادين.
Publisher
وزارة الخارجية - معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.