Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدرسة الإسكندرية وتاريخ التعليم الفلسفي
by
ملحم، عدنان مبارك
in
التاريخ القديم
/ التعليم
/ العلوم اليونانية
/ الفلسفة
/ مدرسة الاسكندرية
2012
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدرسة الإسكندرية وتاريخ التعليم الفلسفي
by
ملحم، عدنان مبارك
in
التاريخ القديم
/ التعليم
/ العلوم اليونانية
/ الفلسفة
/ مدرسة الاسكندرية
2012
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مدرسة الإسكندرية وتاريخ التعليم الفلسفي
2012
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يركز باحثو اليونانيات الساميات اهتمامهم على مسألة تحديد الفترة الزمنية التي انتقلت فيها العلوم وبخاصة الفلسفة إلى العرب والتي لا تزال غامضة ويجمعون على القول إنها فترة ممتعة في تاريخ البشرية ويقررون الدور الخطير الذي لعبه السريان والكتب الآرامية المترجمة في هذه العملية. هذا وتؤكد المصادر أن مدرسة الإسكندرية التي وضع الإسكندر مخطط بنائها قد أسهمت في نقل العلوم إلى العرب وأن ما كتب حول ما تركه لنا بعض مؤرخينا وفلاسفتنا يشير إلى الكثير من الأخطاء التاريخية والتحريفات في أسماء الأشخاص والأماكن. وكانت الترجمة محل اعتبار الناس جميعاً وقد أسهم فيها أطباء وفلكيون ورجال دين وقام أغنياء المسلمين وكبراؤهم إلى جانب الخلفاء بشراء المخطوطات وجراية الأرزاق على المترجمين وتكفلوا بمعاشهم ومعاش أسرهم. وهكذا كان للعلوم اليونانية طريقان الأول هو الطريق المار من الإسكندرية إلى بغداد وهو طريق الفلسفة الأرسطية والطريق الآخر يمر عبر دمشق والكوفة والبصرة. وتقف الروايات التي أوردها المؤرخون عن استمرار مدرسة الإسكندرية عند القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي لتنمو الفلسفة على يد الكندي والفارابي وابن سينا والرازي والغزالي في المشرق وعلى يد ابن باجة وابن طفيل لتبلغ الرشد في فلسفة ابن رشد وتموت بموته آملين أن تجد من أبنائها من يؤرخ لها كما فعل الأسلاف.
Publisher
جامعة دمشق - لجنة كتابة تاريخ العرب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.