Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التداعيات السلبية للمارسات العنف على العمل الإسلامي
by
فهمي، أحمد
in
الإسلام والغرب
/ الجهادية
/ الحرب ضد الاسلام
/ الحركات الإسلامية
/ السلفية
/ العلمانية
/ العنف ضد المسلمون
/ المذاهب الاسلامية
2011
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التداعيات السلبية للمارسات العنف على العمل الإسلامي
by
فهمي، أحمد
in
الإسلام والغرب
/ الجهادية
/ الحرب ضد الاسلام
/ الحركات الإسلامية
/ السلفية
/ العلمانية
/ العنف ضد المسلمون
/ المذاهب الاسلامية
2011
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Conference Proceeding
التداعيات السلبية للمارسات العنف على العمل الإسلامي
2011
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
في إطار الحروب الغربية على قيم ومفاهيم الأمة، يكثر اللغط بشأن مفهوم الجهاد باعتباره مرادفًا للعنف، وتؤكد هده الدراسة أن المصطلحين ليسا وجهين لعملة واحدة، بل هما ضدان مختلفان، فالأول: ذروة سنام الإسلام، في ممارسته حضورٌ للعزة، وغيابٌ للذلة، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم .أما الثاني فهو مصطلح مائع يدل على ممارسات ينسبها أهلهُا إلى الجهاد دون أن يترتب عليها جلبٌ لعزة أو دفعٌ لذلة، بل في أحيانٍ كثيرة يحدث العكس. وترصد الدراسة التداعيات السلبية على العمل الإسلامي الناجمة عن ممارسة بعض الحركات الإسلامية للعنف من خلال ثلاثة مسارات: تشمل في طياتها الاتجاهات الرئيسة للتيارات الإسلامية - بحسب مناهج التأصيل والتغيير التي تتبناها - الجهادية، السلفية، السياسية. وخلصت الدراسة إلى أن التأمل في حال العمل الإسلامي في العقود الثلاثة الماضية قد كشف بجلاء عن حجم الضرر الفادح الذي تسببت فيه ممارسات العنف أيا كانت الجماعة التي تمارسه على الأمة الإسلامية بشكل عام، والحركات الإسلامية بشكل خاص، وتكمن المشكلة الرئيسة في أن الجماعة أو الحركة التي تدُرك -مُتأخرةً- فداحةَ منهجها فتنأى عنه، وتتراجع عن ممارساتها الأولى؛ قد لا تؤثر بمسلكها الجديد على الأجيال التالية من الشباب المتحمس للإسلام، بل تظل المرحلة الأولى من مسيرة جماعات العنف - بالنسبة لهؤلاء الشباب - هي موطن الاقتداء والفخر والعزة والبطولة. ومن ثم فإن هذا يعني أن الزخَم الفكري والمعنوي الذي يَمُدّ نهج العنف بأنفاس الحياة والاستمرار لا يزال باقيًا، ولا يزال الواقعُ الإسلامي مهيئًا لظهور جماعات أخرى قد تتبنى العنف منهجًا ومسلكًا في المستقبل ،ما لم يتصدَّ العلماء والمفكرون وقادة العمل الإسلامي لهذه الظاهرة التي تنسف كثيرًا من الإنجازات الحقيقية للعاملين للإسلام. وعليه فإن الأمر ليس مجردَ كلماتٍ تقُال عن نبذ العنف أو حرمة الدماء، بل يجب السعيُ لتكوين ثقافةٍ راسخةٍ عميقةِ الأركان والمفاهيم، ترفض العنف رفضًا مبدئيا أصليا ليس مؤقتًا أو ظرفيا، ثم العملُ على نشرها في أوساط الشباب من الدعاة وطلبة العلم لتحصينهم من الانزلاق إلى مساراتٍ لا يحَمد عُقباها كلُّ من يضُمِر خيرًا لهذا الدين ولهذه الأمة.
Publisher
المركز العربي للدراسات الانسانية - مجلة البيان بالسعودية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.