Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مستقبل الدولة اليمنية في المرحلة الانتقالية في ظل التغيرات الإقليمية
by
الخضري، أنور بن قاسم
in
استشراف المستقبل
/ الإصلاح السياسي
/ التنمية السياسية
/ الثورة اليمنية
/ الحكومة الانتقالية
/ السياسة الخارجية
/ الفساد السياسي
/ الملوك والحكام
/ اليمن
/ علي عبد الله صالح ، 1978- 2011
2013
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مستقبل الدولة اليمنية في المرحلة الانتقالية في ظل التغيرات الإقليمية
by
الخضري، أنور بن قاسم
in
استشراف المستقبل
/ الإصلاح السياسي
/ التنمية السياسية
/ الثورة اليمنية
/ الحكومة الانتقالية
/ السياسة الخارجية
/ الفساد السياسي
/ الملوك والحكام
/ اليمن
/ علي عبد الله صالح ، 1978- 2011
2013
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مستقبل الدولة اليمنية في المرحلة الانتقالية في ظل التغيرات الإقليمية
Conference Proceeding
مستقبل الدولة اليمنية في المرحلة الانتقالية في ظل التغيرات الإقليمية
2013
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تواجه الحكومة الانتقالية في اليمن صعوبات جمة، رغم الدعم الإقليمي والدولي الذي تحظى به. ويرجع هذا إلى أن بقايا النظام السابق بزعامة علي عبد الله صالح لا تزال تضع العراقيل في طريق نجاح الحكومة؛ بغية إيجاد رأي عام رافض للثورة الشعبية التي انطلقت في 11 فبراير من العام ذاته، وسعت لإسقاط نظام صالح الذي دام لأكثر من 33 عاما. ولذلك تسعى هذه الدراسة إلى البحث في وضع الدولة اليمنية بعد الثورة، وبيان الدور الإقليمي والأجنبي في تشكيل مستقبل اليمن الجديد؛ حيث وقفت الدول الإقليمية والغربية من الثورة اليمنية موقفا سلبيا، وظلت هذه الدول تضغط على أحزاب لمعارضة الفاعلة في الثورة اليمنية، وفي مقدمتها التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين). بالإضافة إلى إيضاح بعض المخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار في اليمن مثل الحوثيين. فلا تزال حركة الحوثي تتمتع بسيطرتها على أجزاء واسعة من محافظة صعدة وعمران والجوف وحجة. وقد ساعد الرئيس صالح وأقرباؤه ورموز نظامه السابق و المتنفذون في المؤسسة العسكرية الحركة على امتلاك معدات وأسلحة وذخائر نهبت وهربت من الجيش والحرس الجمهوري وبعض الأجهزة الأمنية. وبذلك تضيف الحركة إلى قدراتها التسلحية الخاصة قدرات جديدة مجانية. وبناء على هذه التحديات والمواقف الدولية، اتجه الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحكومة الوفاق الحالية نحو الوقوف إلى جانب دول الخليج في الأزمة الراهنة المتعلقة بإيران وتمددها في المنطقة. وهذا نتاج طبيعي للتدخل الإيراني المتزايد في دعم القوى المسلحة في اليمن، ولاتصالها بأكثر من طرف يمني، بغية التأثير علة المشهد اليمني لصالح الحركة الحوثية التي تمثل البديل الأوفر حظا في المنطقة لإيران في حال سقط النظام البعثي (العلوي) بسوريا تحت مطارق الثوار ومطالب التغيير. كما أصبح من الصعب تحديد مصير الشأن اليمني بالفشل أو بالنجاح في الخروج من الأزمة التي آلت الأمور إليها، ويبدو هذا واضحا استنادا إلى مؤشرات مختلفة، منها غياب الإرادة التوافقية بين مكونات المشهد السياسي والاجتماعي والمذهبي، وغلبة المشاريع الخاصة والضيقة؛ ولذلك فاليمن بحاجة إلى مشروع وطني جامع تتفق عليه رؤى الإسلاميين والقوى الوطنية المحافظة، وتعمل على إنجازه وحمايته.
Publisher
المركز العربي للدراسات الانسانية - مجلة البيان بالسعودية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.