Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الشرع يحكم في البادية
by
المصري، سعيد
in
الأحكام الشرعية
/ الحركات الإسلامية
/ الشريعة الإسلامية
/ القضاء الشرعي
/ المجتمع البدوي
/ قبائل أولاد علي
/ مصر
2012
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الشرع يحكم في البادية
by
المصري، سعيد
in
الأحكام الشرعية
/ الحركات الإسلامية
/ الشريعة الإسلامية
/ القضاء الشرعي
/ المجتمع البدوي
/ قبائل أولاد علي
/ مصر
2012
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الشرع يحكم في البادية
2012
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
في عام 1976 كتبت صفية محسن في دراستها عن \"الصراع والقانون بين أولاد علي\" أن كل التجمعات البدوية في مطروح تعترف بدربة أولاد علي، أي الأعراف والقانون القبلي الذي يحكم سلوك أولاد علي، وأن الحكومة تتعامل مع أولاد علي طبقًا لهذه الأعراف. ولقد تغير هذا الوضع بعد تدخل الدولة في إنشاء مؤسسات الحكم المحلي، وتعزيز قوة الشرطة والقضاء الرسمي، وإنشاء المحاكم. وقد تغيرت الأحوال بصعود الحركة الإسلامية إلى مسرح الحياة العامة خلال العقدين الماضيين، مما أفضى إلى تغيرات في العرف لصالح تعزيز الشرع، وتحييد دور الدولة في فض المنازعات. استطاع الإسلاميون السيطرة على جانب لا بأس به من مؤسسة القضاء البدوي، من خلال استخدام الفتوى كآلية فعالة في إعادة إنتاج قواعد جديدة شرعية بديلاً عن الأعراف البدوية. وتم توظيف النشاط الإسلامي في المساجد والأعمال الخيرية والتعليم في تعزيز قوتهم باسم الشرع. وبرغم قدرة الإسلاميين على فض كثير من المنازعات بأحكام شرعية كثيرة، إلا أنهم أحجموا عن تنفيذ اثنين من أكثر قواعد تطبيق الشريعة وضوحًا، وهما تطبيق حد السرقة بقطع يد السارق، وحد الزنا بالرجم. حيث يتطلب ذلك سلطة أكبر في ظل وجود دولة مدنية، لا تعترف قوانينها بذلك، ومن المتوقع ألا تسمح بتطبيق هذا النوع من الحدود الشرعية؛ فهناك حضور لسلطة الدولة. مهما كان ضعيفًا في البادية( ). وقد استطاعت جهود الإسلاميين عبر القضاء الشرعي أن تنجح حتى الآن في خلق سلطة رمزية حول دورهم المقترن بإعلاء شرع الله، دون المخاطرة بالصدام مع الدولة أو العواقل. فهم يعتمدون على بسط نفوذهم الرمزي من خلال السيطرة على القضاء البدوي الذي ظل نواة صلبة مضادة لمؤسسة القضاء الرسمي، ونواة صلبة للحفاظ على تراث البداوة. ومن ثم فالإسلاميون حين يسيطرون على القضاء البدوي فهم لا ينشئون قضاءً بديلاً، وإنما تصبح الأسلمة لهذا الكيان إستراتيجية سياسية للتحصن بالقبيلة ضد الدولة من ناحية، والتحصن بالشرع ضد العرف من ناحية أخرى. لهذا امتزجت عمليات أسلمه القضاء البدوي بالبداوة امتزاجًا فريدًا في سبيل استعادة صورة من صور المجتمع الإسلامي المتخيل، الذي كانت البداوة ومازالت واحدة من أهم مقوماته.
Publisher
الهيئة المصرية العامة للكتاب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.