Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الحجر على السفهاء
by
بوهاش، هشام
in
الأحكام القضائية
/ الأدلة الشرعية
/ الحجر
/ السفهاء
/ الفقه الإسلامي
/ مقاصد الشريعة
2014
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الحجر على السفهاء
by
بوهاش، هشام
in
الأحكام القضائية
/ الأدلة الشرعية
/ الحجر
/ السفهاء
/ الفقه الإسلامي
/ مقاصد الشريعة
2014
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الحجر على السفهاء
2014
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
جاءت الشريعة الإسلامية بجملة من الأحكام تصون الأموال وتضبط التصرف فيها خشية إضاعتها وتبذيرها، فقد نهى الله تعالى عن الإسراف والتبذير نهيا شديدا، وشرع الحجر على السفهاء وهو من الوسائل الشرعية التي تهدف إلى حفظ المال وضبطه. وأصل السفه في اللغة: الخفة والحركة، ثم أطلق السفيه على الخفيف في تصرفاته المالية. والسفه المقصود هنا هو السفه في تدبير الأموال وإصلاحها لا في إصلاح الدين، لهذا فإن الحجر يكون على مال السفيه، فيجعله ناقص الأهلية في إدارة أمواله والتصرف فيها، وتبقى له الأهلية الكاملة في ممارسة الحقوق غير المالية. ومن أبرز الأدلة على ممارسة الحجر على السفهاء: قوله تعالى (ولا تؤتوا السفهاء أمولكم التي جعل الله لكم قيما (5)) (النساء) فلفظ السفيه ورد في هذه الآية عاما غير مخصوص، فيشمل المبذر أو المسرف صغيرا كان أو كبيرا، عاقلا أو مجنونا، مسلما أو كافرا، ذكرا أو أنثى. ويقتضي هذا بأن كل ثبت عليه سفه في معاملاته المالية، بأن كان مبذرا لماله فيما لا فائدة فيه، أو كان جاهلا بمصالحه، أو كانت عادته الإنفاق من غير رشد فإنه يحجر عليه. والعلة هنا هي السفه، إذا ثبتت العلة ثبت الحجر وإذا زالت زال الحجر، تبعا للقاعدة الأصولية: (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما). لهذا ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز الحجر على الكبير بخلاف الحنفية الذين قالوا: لا يحجر على الكبير الذي بلغ خمسا وعشرين سنة ولو كان سفيها مفسدا لماله. وعمدة الجمهور في هذه المسألة: هو وجود المعنى الموجب لرد التصرفات المالية للكبير وهو السفه والتبذير. لأن ثمرة العقل عند الجمهور تتحقق بشرطين: أحدهما: إيناس الرشد، والثاني: بلوغ الحلم. فقد يكون الإنسان عاقلا وبالغا، بيد أنه ليس رشيدا في معاملاته المالية. وتحقيقا لمصلحة الحجر جعلته الشريعة بحكم القاضي، لأجل هذا وجب على الوصي إذا أراد الحجر على سفيه أو ترشيده رفع الأمر إلى القاضي لإصدار الحكم بذلك، احترازا من خطأ الوصي في إثبات الحجر أو رفعه، ولأن ثبوت السفه يحتاج إلى اجتهاد وكشف وهذا لا يتأتى إلا للقاضي. وللحجر على السفهاء مقاصد اقتصادية واجتماعية لان التبذير الفردي لا يقتصر ضرره على المالك الفرد بل تتعدى مفسدته إلى المجتمع، وتتضرر بسببه مصالح الأمة لهذا قال أحد الحكماء: \"ما رأيت قط سرفا إلا ومعه حق مضيع\". فالحجر على السفهاء يجيب عن حاجاتنا التشريعية في ضبط الأموال وحفظ الثروات، وهو يحمل دلالات واسعة لا تقف عند النازلة الخاصة بسفيه مبذر ممنوع من التصرف في ماله، بل يتعدى أثرها التشريعي إلى اعتبار كل سفيه مبذر مثل لبنة تشد بنيان المجتمع فتصرفاته إما أن تعود بالنفع والصلاح على الجميع، أو تعود عليهم بالضرر والفساد.
Publisher
وزارة العدل
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.