Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الصراع الحضاري في الرواية السودانية
by
علي، مهدي حسن
in
الأدباء السودانيون
/ الروايات الأدبية
/ النقد الأدبي
2012
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الصراع الحضاري في الرواية السودانية
by
علي، مهدي حسن
in
الأدباء السودانيون
/ الروايات الأدبية
/ النقد الأدبي
2012
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الصراع الحضاري في الرواية السودانية
2012
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
خلصت الدراسة المعنونة تحت \"الصراع الحضاري في الرواية السودانية\" إلى فكرة مفادها عدم إمكانية التعايش وقبول الحضارة الغربية في ظل اختلال ميزان التكافؤ بين الشمال والجنوب، فبينما كانت الحضارة الأوربية في أوج عنفوانها وسطوتها المادية، كانت الحضارة العربية تعاني من الجفاف والتصحر المادي، والضعف والذبول العلمي، كما عكس ذلك المضمون الروائي في رواية \"موسم الهجرة إلى الشمال\" ورواية \"أحزان النهر والغابة\" فقد أوجدتا الفرصة لتتحدثا عن جيلين من الأجيال السودانية، جيل عاصر الاستعمار، فتلقى الصدمة الحضارية الأولى، فأصابته بالاختلال في التوازن والالتواء في الإحساس، والالتباس في المشاعر، فسعى في طلبها ولكنها كانت عصية المنال، لا تستسلم بسهولة إلا إذا جردت طالبها القادم من الشرق أو الجنوب من تراثه، وفصمته من روابطه الحضارية وقطعته عن جذوره التاريخية، لأنها حضارة حصرية قائمة على أشلاء الحضارات الأخرى، تنفي كل ما عداها، كما أظهرت ذلك الرموز الفنية في العمل الروائي. كما كشفت الصدمة الحضارية عن الواقع المتخلف وضبابية الرؤية نحو المستقبل فدخل جيل عهد الاستعمار في مباراة مع الزمن في محاولة لاختصار المسافات، فالعقل وحده يستطيع اختصار المسافات الحضارية، لكن ما يهضمه العقل لا يتمثله القلب ولا الروح، فكانت الحياة السوداية- حياة القتل والجريمة أو الانفصام والتمزق- هي مصيره وقدره. ويأتي الشكل الفني في روايتين ملتحما بالموضوع في الجزء الأول منهما، فلغة السرد شديدة التكثيف، واستخدام العبارة القصيرة التي تحمل إيقاعا محموما ونبضا متسارعا متشنجا كدليل صارخ على مدى التمزق والصراع الذي يعانيه المثقف الشرقي \"العربي\" الباحث عن ذاته في حضارة الآخر \"الأجنبي\" أما جيل الاستقلال في الروايتين فهو جيل التأمل الفاتر الذي يفهم العالم لكنه لا يستطيع أن يغيره، ومن ثم كان الإبحار باتجاه شواطئ \"الشمال\" والاختيار للحضارة الغربية منهجا وسلوكا ورؤى سواء في الشمال أو الجنوب السودانيين، إلا أن مكي محمد علي في روايته \"أحزان النهر والغابة\" وفق في إيجاد شخصية روائية، اتسمت بموقف حضاري واع ومفعم برؤية علمية واضحة لقضية العلاقة ما بين الشمال والجنوب السودانيين، وبالتالي لقضية الصراع ما بين الشمال والجنوب في إطارها الأعم بحيث لا تتم المعادلة المتوازنة للقضية إلا بالفهم العلمي الصحيح والحب المتبادل وزع الثقة في النفوس من خلال الشعور بحرارة الانتماء إلى الجذور التاريخية والحضارية دون القفز فوقها أو محاولة طمسها وإلغائها.
Publisher
جامعة الزعيم الأزهري
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.