Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
العقاب في المدرسة الجزائرية بين مؤيد ومعارض
by
متيجة، بشير
in
اساليب التربية
/ الاتجاهات التربوية
/ العقوبات المدرسية
/ المدارس الجزائرية
/ حاجات الطفل
2013
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
العقاب في المدرسة الجزائرية بين مؤيد ومعارض
by
متيجة، بشير
in
اساليب التربية
/ الاتجاهات التربوية
/ العقوبات المدرسية
/ المدارس الجزائرية
/ حاجات الطفل
2013
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
العقاب في المدرسة الجزائرية بين مؤيد ومعارض
2013
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
لقد شغل موضوع التربية العلماء والمفكرين قديما و حديثا على اختلاف اتجاهاتهم، واجتهدوا في حل مشاكلها و تقديم تعريفات وآراء و حتى نظريات لتحديد معانيها، و يمكن تلخيص معاني هذه الأصول ، واعتبار التربية هي تنمية قدرات الطفل الجسمية و العقلية والخلقية و النفسية و غيرها، حتى يتمكن الطفل من أن يحيا حياة سعيدة منسجما مع ذاته و مع المجتمع الذي يعيش فيه ، لكن علماء التربية و خبراءها اختلفوا في الأساليب الصحيحة التي تؤدي إلى تربية حسنة و منها العقاب، فهل يمكن أن نقول أن العقاب ضروري للتربية ؟ و هل هو الوسيلة المثلى للتربية ؟ و الحقيقة أن ظاهرة العقاب انتشرت في مدارسنا بشكل كبير وفي بيوتنا بشكل أكبر، حتى أننا اعتقدنا على مرّ الأزمنة أن الضرب هو الوسيلة الحقيقية للتربية، و لو سألنا معلما لماذا تعاقب التلميذ؟ لا أجاب إنني أعاقبه حرصا على مصلحته ، كي يكون مواظبا يحترم الوقت، يؤدي واجباته المدرسية ، أغرس فيه السلوكات الحسنة وأجنبه كل ما هو بذئ. وهذا الاتجاه كان هو نفسه الذي يوصي به و لي التلميذ عندما بسجل ابنه لأول مرة في المدرسة، فيقول للمعلم « أنت أقتل و أنا أدفن »... ولو تذكرنا وسائل العقاب التي كان يتعرض لها التلميذ في الماضي القريب لا اقشعرت جلودنا من هذا السلوك الغريب، إذ كان التلميذ يضرب بعصا على الأصابع عدة مرات، ويصفع على الوجه لأتفه الأسباب وهناك نوع آخر من العقاب يعتبر حضاريا: يوضع التلميذ في آخر الفصل موليا وجهه شطر الجدار واقفا على رجل واحدة رافعا الأخرى، أو يطالب بكتابة جملة أو نص عشرات المرات خارج أوقات الدراسة
Publisher
المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.