Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تخطيط المدينة العربية من منظور جغرافى
by
حمدان، سوسن صبيح
in
العالم العربي
/ بغداد
/ تخطيط المدن
2010
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
تخطيط المدينة العربية من منظور جغرافى
by
حمدان، سوسن صبيح
in
العالم العربي
/ بغداد
/ تخطيط المدن
2010
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تخطيط المدينة العربية من منظور جغرافى
2010
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تتدخل العوامل الجغرافية المتنوعة في تحديد نمط تخطيط المدن واتجاهاتها. مما لها من ارتباط وثيق بمراحل نشوءها وتطورها، وبالتالي فإن عمل المخططين والمعماريين لا بتكامل دون دراسات جغرافية مستفيضة، فالبيئة الجغرافية تؤثر وتتأثر بأنشطة السكان المختلفة، وبمنشأتها العمرانية المتعددة، بل إن مشاكل الإنسان سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو عمرانية أو اجتماعية لا يمكن معالجتها بعيدا عن العوامل البيئية، ويظهر ذلك جليا عند متابعة مراحل المدن العربية عبر تاريخها وتأثير العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية في ظهورها وتطورها وتخطيطها الهندسي وتصاميمها المميزة، إذ تأثرت بعاملين أساسيين هما البيئة الطبيعية التي نشأت عندها وعامل نتج عن تأثير الظروف الدينية والسياسية والاقتصادية، لذا يمكن التمييز بوضوح في الإطار العام بين مدن الشمال الأفريقي ومدن الجزيرة العربية ومدن وادي النيل ومدن ما بين النهرين، إلا إنها تشترك في ملامح أساسية متشابهة في التركيب والبنية الداخلية، أما المدن العربية المعاصرة فقد جمعت ما بين القديم والحديث مع اهتمام خاص بعناصر التخطيط الغربية عند تحديث معظم المدن الكبرى إلا إن ذلك يدخل المدينة في إشكالية بالرغم من جمالية التخطيط والأبنية ذات التصاميم والواجهات المميزة والشوارع العريضة، إلا إن ذلك يحدث دون مراعاة للعوامل التاريخية والتراثية والبيئية وخاصة المناخ، وهذا يعود بطبيعة الحال إلى إسناد عمل التخطيط لخبراء أجانب في الغالب. أما مدينة بغداد فقد مرت بمراحل متعددة منذ نشوءها وحتى يومنا هذا وأهم مميزات الأشكال التخطيطية للمدينة خاصة في نسيجها الحضري التراثي هو تحقيق الخصوصية والأمان للسكان وظهر ذلك من خلال الأزقة الضيقة ذات النهايات المغلقة في معظمها مما لا يسمح بدخول الغرباء والمتطفلين والمساكن ذات الجدران الخارجية الخالية من الفتحات، كما حافظ النسيج الحضري علي الأفقية في البناء، وأوجب النمو المتزايد للمدينة في القرن العشرين على وضع مخططات متكاملة لتنظيم هذا النمو، وراعت هذه المشاريع جوانب رئيسية أهمها ضمان الناحية الصحية والترفيهية علي صعيد المسكن والخدمات الاجتماعية. وتعود أولي محاولات التخطيط لمدينة بغداد في ثلاثينيات القرن المنصرم (1930) حيث وضع أول قانون علي مستوي التخطيط الحضري الذي سمح بالتوسع الأفقي، ثم وضعت تصاميم أساس ومخططات للمدينة في السنوات اللاحقة 1936، 1956، 1958، وفي العام 1965 وضع التصميم الأساس الحالي والذي عدل فيما بعد نتيجة لمسوحات ميدانية متنوعة خلال العوام 1973، 1981، 1997، 2000، حيث وضعت دراسة في السنة الأخيرة بينت استعمالات كل جزء من المدينة وحاولت معالجة العجز في الوحدات السكنية، وقدرت حاجة المدينة في تلك السنة من الوحدات السكنية بحوالي (800 الف) وحدة علي أن يتم الإفادة من بعض المواقع التي انتفت الحاجة إليها مثل (معسكر الرشيد) إلا إن ما جاءت به هذه الدراسة من مقترحات لم يتم تنفيذها بسبب تغير الوضع السياسي في العراق وما رافقه من تدهور في الأوضاع العامة بعد أحداث العام 2003.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.