Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سعادة الأمة في الإعتصام بالكتاب و السنة
by
الجنيدي، عبدالله بن شاكر
in
الأمة الإسلامية
/ السنة النبوية
/ الشريعة الإسلامية
/ القرآن الكريم
/ لزوم الجماعة
2013
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
سعادة الأمة في الإعتصام بالكتاب و السنة
by
الجنيدي، عبدالله بن شاكر
in
الأمة الإسلامية
/ السنة النبوية
/ الشريعة الإسلامية
/ القرآن الكريم
/ لزوم الجماعة
2013
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
سعادة الأمة في الإعتصام بالكتاب و السنة
2013
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
ويتبين من مجموع هذه الأحاديث وجوب ملازمة جماعة المسلمين، وأن اجتماعهم حق، وفيها بشرى هؤلاء المجتمعين بالجنة، والنجاة من النار، وقد فهم ذلك شراح هذه الأحاديث، فابن عبد البر (رحمه الله) بعد أن ساق شطرا منها علق عليها بقوله: ((الآثار المرفوعة في هذا الباب كلها تدل على أن مفارقة الجماعة وشق عصا المسلمين، والخلاف على السلطان المجتمع عليه، يريق الدم ويبيحه، ويوجب قتال من فعل ذلك، فإن قيل: كيف هذا وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله))، فمن قال: لا إله إلا الله حرم دمه؟ قيل لقائل ذلك: لو تدبرت قوله في الحديث: (إلا بحقها)، لعلمت أنه بخلاف ما ظننت، ألا ترى أن أبا بكر الصديق قد رد على عمر ما نزع به من هذا الحديث، وقال: من حقها الزكاة، ففهم عمر ذلك من قوله وانصرف إليه، وأجمع الصحابة عليه، فقاتلوا مانعي الزكاة كما قاتلوا أهل الردة، وسماهم بعضهم أهل ردة على الاتساع؛ لأنهم ارتدوا عن أداء الزكاة، ومعلوم مشهور عنهم أنهم ما قالوا: ما تركنا ديننا، ولكن شححنا على أموالنا، فكما جاز قتالهم عند جميع الصحابة على منعهم الزكاة، وكان ذلك عندهم في معنى قوله عليه السلام: (إلا بحقها)، فكذلك من شق عصا المسلمين وخالف إمام جماعتهم وفرق كلمتهم؛ لأن الغرض الواجب اجتماع كلمة أهل دين المسلمين على من خالف دينهم من الكافرين، حتى تكون كلمتهم واحدة، وجماعتهم غير مفترقة، ومن الحقوق المريقة للدماء، المبيحة للقتال: الفساد في الأرض، وقتل النفس، وانتهاب الأهل والمال، والبغي على السلطان، والامتناع من حكمه، هذا كله داخل تحت قوله: (إلا بحقها)، كما يدخل في ذلك الزاني المحصن، وقاتل النفس بغير حق، والمرتد عن دينه. [التمهيد 21/282]. وبالطبع هذا كلام يحتاج إلى تفصيل فليرجع إليه في مظانه من كلام أهل العلم. وقد عقد الآجري بابا عنونه بقوله: باب ذكر أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بلزوم الجماعة وتحذيره إياهم من الفرقة، ثم ساق بعضا من الأحاديث الدالة على ذلك، وختم الكلام بقوله: ((علامة من أراد الله به خيرا: سلوك هذا الطريق؛ كتاب الله، وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وسنة أصحابه (رضي الله عنهم)، ومن تبعهم بإحسان، وما كان عليه أئمة المسلمين في كل بلد، إلى آخر ما كان من العلماء مثل: الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام، ومن كان على مثل طريقتهم، ومجانبة كل مذهب يذمه هؤلاء العلماء)). [الشريعة 1/301]. قلت: ومن أراد أن تشمله رحمة الله فعليه بلزوم الجماعة، قال قتادة (رحمه الله): ((أهل رحمة الله أهل الجماعة))، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم)). [تفسير ابن كثير 2/627]. ويفهم هذا أيضا من قول النبي (صلى الله عليه وسلم) كما سبق في بعض الأحاديث: ((ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)). قال الشيخ عبد المحسن البدر في شرحه لهذه الجملة: ((ذكرت هذه الجملة بعد الخصلة الثالثة من الخصال الثلاث، وهي لزوم جماعة المسلمين، لبيان الفائدة التي يستفيدها الملازم للجماعة، وهي: أن يكون له حظ ونصيب من دعواتهم، والمعنى: أن دعوة المسلمين تحدق بهم وتحفهم من جميع جوانبهم، فمن لازم الجماعة كان له نصيب في دعوات المسلمين الصادرة من أفرادهم لعمومهم)). [انظر رسائل الشيخ 3/463]. فعلى جميع المسلمين أن يتجردوا من كل هوى وعصبية، وأن يكون منهجهم في العلم، والدعوة، والتربية والسلوك على ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فهو الذي يجمع القلوب ويوجد الكلمة، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها، كما قال الإمام مالك بن أنس، والأمة اليوم أحوج ما تكون إلى الاجتماع وجمع الكلمة على المنهج الرباني المحمدي، وهي لزوم الكتاب والسنة والسير وفق منهاج النبوة، ومن خالف هذا الطريق فهو متوعد بعذاب الجحيم، قال تعالى: ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)) [النساء: 115].
Publisher
جماعة أنصار السنة المحمدية
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.