Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الأسباب الوقائية فى السنة النبوية لظاهرة الغلاء فى الأسعار
by
الثنيان، سليمان بن صالح بن عبدالله
in
الاحتكار
/ السنة النبوية
/ غلاء الأسعار
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الأسباب الوقائية فى السنة النبوية لظاهرة الغلاء فى الأسعار
by
الثنيان، سليمان بن صالح بن عبدالله
in
الاحتكار
/ السنة النبوية
/ غلاء الأسعار
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الأسباب الوقائية فى السنة النبوية لظاهرة الغلاء فى الأسعار
Journal Article
الأسباب الوقائية فى السنة النبوية لظاهرة الغلاء فى الأسعار
2015
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كشف المقال عن الأسباب الوقائية في السنة النبوية لظاهرة الغلاء في الأسعار، ومنها أولاً: النجش، فالنجش حرام بالإجماع، وقد نهى الشرع عن النجش، لأن فيه تغريراً للراغب في السلعة، وتركاً لنصيحته المأمور بها، ويقع النجش بمواطأة البائع مع الناجش، فيشتركان في الإثم، ويقع ذلك بغير علم البائع، فيختص ذلك بالناجش. ثانياً: بيع الحاضر للبادي، حيث جمعوا جمهور العلماء عن النهي عن بيع الحاضر للبادي، ومنهم من حمله على التحريم، ومنهم على الكراهية، وإنما نهى عن بيع الحاضر للبادي، لأنه متى ترك البدوي يبيع سلعته، اشتراها الناس برخص، ويوسع عليهم السعر، فإذا تولى الحاضر بيعها، وامتنع من بيعها إلا بسعر البلد، ضاق على أهل البلد. ثالثاً: تلقي الركبان، وهي الغبن الذي يقع على الركبان، لأنهم قد لا يعرفون سعر السوق، فيأتيهم المشتري وهو المتلق فيشتري بأقل، ولذلك أثبت النبي صلي الله عليه وسلم للبائع الخيار إذا دخل السوق، وهو خيار الغبن، وعلى هذا يكون النهي لدفع الضرر عن البائع وهم الركبان والجلب. رابعاً: التصرفات الخاطئة للسماسرة، فمن الصور التي يكون فيها السمسار سبباً لغلاء الأسعار أن يتفق المالك مع السمسار، وهو مكتب تسويق العقار على أن صاحب المكتب يبيع العقار على أن له نسبة معينة من قيمتها، وهو المقدر بعرف الناس الآن بربع العشر، وهو (2.5%)، فيسعى صاحب المكتب إلى رفع سعر العقار ليزيد نصيبه من هذه الصفقة. كما أشار المقال إلى طرق ووسائل خفض الأسعار، ومنها الطرق الشرعية التي تسهم في خفض الأسعار، والطرق التي اقترحها البعض وسائل لخفض الأسعار وهي مخالفة للشرع، وهي التسعير، وتحديد النسل، وبعض الإجراءات التي تتخذها بعض الحكومات بغرض دعم الاقتصاد، ويكون فيها ظلم لأحد، إما بفرض ضرائب على المنتجين أو العمال، وإما بسن قوانين لا تراعي الضوابط الشرعية، بل مأخوذة من النظم الاقتصادية التي أثبت الواقع أنها لا تراعي المصالح والمفاسد، ولذا فهي إن عالجت مشكلة خلقت مشاكل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Publisher
جماعة أنصار السنة المحمدية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.