Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز
by
بلبولة، مصطفى
in
المعرفة (فلسفة)
/ المنهج العقلي
/ ديكارت، رينيه، 1596-1650
/ فلسفة العقل
/ لايبنتز، جوتفريد، 1646-1716
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز
by
بلبولة، مصطفى
in
المعرفة (فلسفة)
/ المنهج العقلي
/ ديكارت، رينيه، 1596-1650
/ فلسفة العقل
/ لايبنتز، جوتفريد، 1646-1716
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز. وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: المنهج بين شكلانية \" ليبنتز\" وحدسانية \"ديكارت\": فإن النفوذ إلي عمق أي نسق وحصر مفاهيمه ومقولاته المركزية يقتضي المسك بالمنهج الذي يشكل خط التوجيه في كل عمل. المبحث الثاني: بين تقليدية \" ليبنتز\" وتجديدية \" ديكارت\": حيث أننا نجد الاختلاف بين ديكارت وليبنتز في روح المنهج تعبيراً أخر على مستوي الثنائية \" تقليد-تجديد، حيث ينظر ديكارت إلي التقليد الفلسفي باعتباره يتعارض مع طبيعة الفلسفة ذاتها، في حين أن ليبنتز يجد في الماضي وفي التاريخ مادة ثرية يمكن استثمارها في مجال المعرفة البشرية. المبحث الثالث: النموذج الرياضي بين ليبنتز وديكارت: فمنذ أفلاطون كان النموذج الرياضي مطمحاً لكثير من الفلاسفة، إلى حد أن ديكارت أراد أن يكون العلم كله رياضياً أو لا يكون. المبحث الرابع: نظرية المعرفة: فإن حدسانية ديكارت جعلته يبتعد كثيراً عن ارسطو في الوقت الذي يقترب فيه \" ليبنتز\" أكثر من هذا الأخير الذي أراد أن يجعل من منطقه منهجاً عاماً صالحاً لجميع العلوم، ذلك المنهج الذي يسعي إلى تعيين العلاقات الضرورية التي تقسر الذهن علي الانتقال من قضية إلي أخري. المبحث الخامس: نظرية الجوهر: فمن الاختلافات الناتجة عن تطبيق المنهج العقلي لدي الفيلسوفين، ما بينهما من تباين في نظرية الجوهر، حيث يحتل هذا التصور موقعاً مركزياً في فلسفة ديكارت، ولكنه لا يقل أهمية في فلسفة ليبنتز، إلا أن المعني الذي يعطيه هذا الأخير للجوهر يختلف عن المعني الذي تداوله سابقوه ومعاصروه. واختتمت الدراسة بتوضيح أن تطبيق مبدأ الاستمرارية والاتصال الذي يسمح بتفسير التدرج شيئاً فشيئاً، يقضي باستنتاج وجود اللاشعور الذي سوف يكشف عنه فرويد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
الجمعية الفلسفية المصرية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.