Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
منهج النقد التاريخي في الغرب وتطبيقاته على النص الديني
by
إدريس، نعيمة
in
الأديان (فلسفة)
/ الدين (فلسفة)
/ العقلانية الدينية
/ الغرب
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
منهج النقد التاريخي في الغرب وتطبيقاته على النص الديني
by
إدريس، نعيمة
in
الأديان (فلسفة)
/ الدين (فلسفة)
/ العقلانية الدينية
/ الغرب
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
منهج النقد التاريخي في الغرب وتطبيقاته على النص الديني
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف البحث إلى التعرف على منهج النقد التاريخي في الغرب وتطبيقاته على النص الديني. دار البحث حول محورين أساسيين. المحور الأول تحدث عن النقد العقلي للنص المقدس، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، هما: المحور الأول: العقلانية الدينية بين معطيات النقد والموقف الكنسي، والمطلب الثانى: جدل الدراسات النقدية المعاصرة للكتاب المقدس بين التأييد والمعارضة. وقدم المحور الثانى مشكلة تحريف النصوص المقدسة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: أصالة نصوص العهد القديم، والمطلب الثانى: أصالة نصوص العهد الجديد. واختتم البحث بالإشارة إلى أن في هذه الدراسات الدينية التي انطلقت في أوروبا خاصة مع بداية القرن السابع عشر أنها أخذت تبويباً خاصة بها، ومكانتها المستحقة ، حيث صنفت ضمن منظومة العلوم الإنسانية ، رغم محاولة بعض الاتجاهات العلمية عنها بمبررات عديدة ،أهمها: أن الدين لا يمكن أن يكون ضمن العلوم، بينما يصر اتجاه آخر أن الدين أهم صفة لازمة للإنسان منذ وجوده ، وبالتالي فإن دراسة الإنسان الديني تؤلف فرعاً مهماً من فروع العلوم الإنسانية هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ورغم الاختلاف الذى وصل حد الجدل بين الباحثين فيما يخص تسمية هذه العلوم بين من يفضل \" تاريخ الأديان\" معترضاً على \" علم الأديان \" أو مقارنة الأديان فليس هذا هو المهم وإنما المهم دراسة الدين دراسة علمية موضوعية للوصول إلى الحقيقة بعد أن كان مغموراً وممزوجاً بالدراسات الفلسفية واللاهوتية والاجتماعية والنفسية أصبح علماً مستقلاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
الجمعية الفلسفية المصرية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.