Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المراكز الثقافية ودورها فى تأصيل التربية الأخلاقية
by
أمقاوي، حسين حسن مصطفى
in
التربية الأخلاقية
/ الحضارة الثقافية
/ المؤسسات الثقافية
/ بلاد المغرب العربى
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المراكز الثقافية ودورها فى تأصيل التربية الأخلاقية
by
أمقاوي، حسين حسن مصطفى
in
التربية الأخلاقية
/ الحضارة الثقافية
/ المؤسسات الثقافية
/ بلاد المغرب العربى
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
المراكز الثقافية ودورها فى تأصيل التربية الأخلاقية
2015
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المراكز الثقافية ودورها في تأصيل التربية الأخلاقية، دراسة تاريخية حضارية للتاريخ الثقافي لبلاد المغرب العربي خلال القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. وتحدثت الدراسة عن مفهوم الثقافة باعتبارها السمات المميزة لإحدى مراحل التقدم في حضارة من الحضارات، وترقية العقل والأخلاق وتنمية الذوق السليم في الأدب والفنون الجميلة، كما أن الثقافة هي ما يتصف به الرجل الحاذق المتعلم من ذوق وحس انتقادي وحكم صحيح، وهي التربية التي أدت إلى اكتساب هذه الصفات. كما أنها نشاط الفرد في محيطة الذي يعيش فيه، متأثر بهذا المحيط بشكل مباشر، ولا يمكن لنا تطوير الناحية الثقافية لهذا الفرد، إلا من خلال التحكم في أغلب المؤثرات المباشرة والغير المباشرة لهذا المحيط، دون إغفال الضوابط الدينية باعتبارها هي الأساس في تقويم سلوك الفرد. واستعرضت الدراسة المراكز الثقافية ومنها الكتاب ، بحيث اهتم المسلمون في بلاد المغرب منذ بداية النصف الثاني للقرن الأول الهجري (6/م) بتعليم أطفالهم ، فأبدوا في بناء الكتاتيب لتعليم أبناءهم كتاب الله وأصول الدين وما يتبعها من علوم أخري، بالإضافة إلى المسجد ، فهو البيت الذي يسجد فيه ، وهو كل موضع نتعبد فيه ، فقد تطور التعليم في المسجد خلال القرن الرابع الهجري(10/م) في سائر الأقطار الإسلامية واتسعت دائرة العلوم التي تدرس داخل المسجد دون التفريط في الضوابط الشرعية لهذه العلوم كالشعر مثلاً وعلوم اللغة. وتطرقت الدراسة إلى الحديث عن أدوار المراكز الثقافية في تأصيل التربية الأخلاقية، وذلك من خلال تعزيز الانتماء المؤيد لكل اتجاه ثقافي \"تقبل ورفض الآخر\"، والاتجاه الثقافي، والتربية الأخلاقية، بالإضافة إلى العلاقة بين الانتماء والاتجاهات الثقافية ودورهما في إدارة الحوار بين الثقافات. واختتمت الدراسة موصية على ضرورة رسم سياسة واضحة أمام المراكز الثقافية في المجتمع من أجل التعرف على ما هو مطلوب منها تجاه مجتمعاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
رابطة الأدب الحديث
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.