Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
فاعلية الصدى أو الأخذ الفنى عند ابن وكيع التنيسى
by
البنداري، حسن أحمد
in
ابن وكيع التنيسى
/ الأخذ الفنى
/ البلاغة العربية
/ النقد الأدبى
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
فاعلية الصدى أو الأخذ الفنى عند ابن وكيع التنيسى
by
البنداري، حسن أحمد
in
ابن وكيع التنيسى
/ الأخذ الفنى
/ البلاغة العربية
/ النقد الأدبى
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
فاعلية الصدى أو الأخذ الفنى عند ابن وكيع التنيسى
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت دراسة إلى الكشف عن فاعلية الصدى أو الأخذ الفني عند \"ابن وكيع التنيسي\". وأوضحت الدراسة أن كتاب \" المنصف في نقد الشعر وبيان سرقات المتنبي ومشكل شعره\" لابن وكيع التنيسي يدل على تمكن ظاهرة الأخذ الفني من تفكير النقاد القدامى في نهاية القرن الرابع الهجري، إذ إنهم قد أفردوا لها \" الرسائل\" والكتب ونظروا فيها من وجوه عدة. كما أوضحت أن ابن وكيع عالج ظاهرة الأخذ الفني من ثلاث نواح، الأولى: عامة لا تختص بشاعر معين، والثانية: ترتكز على شاعر واحد وهو المتنبي، والثالثة: تعني بالأخذ في مجال البديع. وأشارت الدراسة إلى أن الناحية الأولى وهي العامة فيندرج تحتها عدة أوجه منها: استيفاء اللفظ الطويل في الموجز القليل، ونقل اللفظ الرذل إلى الرصين الجزل، ونقل ما قبح مبناه إلى ما حسن مبناه ومعناه. كما أشارت إلى أن الناحية الثانية التي عالج بها ابن وكيع هذه الظاهرة، فهي خاصة بشاعر معين هو المتنبي، حيث تكمل وجهة نظره في إفاداته من السابقين، وفي تحديد معالم صنعة الشعر عنده المتصلة بهذه الظاهرة. وبينت الدراسة أن الناحية الثالثة التي عالج بها ابن وكيع هذه الظاهرة هي الأخذ في مجال البديع فقد التمس ابن وكيع جهد الشاعر المتأخر لتجويد صنعته الشعرية حال إفادته من فنين بديعيين هما: (الإغراق أو الغلو) و(الإفراط). واختتمت الدراسة بتوضيح أن ابن وكيع لا يرى مانعا من الإفادة من الإفراط المطروق، ولكنه يضع شرطا وهو \"الاقتصاد اللغوي\"، ومن أجل ذلك كان قول امرئ القيس (كأن غلامي) أحسن من قول وسلمة: (فلو أنها) وقول مهلهل: (فلولا الريح) عند من يستحسن الاقتصاد وقلة الإحالة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
رابطة الأدب الحديث
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.