Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية
by
أبو شريعة، زياد أحمد
in
الإسلام
/ العلاقات الخارجية الإسلامية
/ العلاقات الدولية
/ العهود والمواثيق
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية
by
أبو شريعة، زياد أحمد
in
الإسلام
/ العلاقات الخارجية الإسلامية
/ العلاقات الدولية
/ العهود والمواثيق
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية
Journal Article
احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف المقال إلى الكشف عن احترام العهود والمواثيق في الإسلام وأثره على العلاقات الدولية. وارتكز المقال على عدة عناصر، تناول العنصر الأول نمط العلاقات الدولية في العصر الحاضر. وحلل العنصر الثاني طبيعة العلاقات الدولية الحديثة وهي علاقات قائمة على أساس من الاعتراف بالدولة، والاحترام المتبادل، ولكل دولة حق المساواة مع الدول الأخرى، ولها سيادة أو سلطة عليا على أرضها وشعبها. كما تطرق العنصر الثانى إلى السلام العالمي والأمن الدولي، فالإسلام دين السلام العادل والأمن والاستقرار، ونبذ الحروب، والدعوة إلى الله تعالي بالحكمة والموعظة الحسنة. وأكد العنصر الثالث علي أن الباعث على القتال في الفقه الإسلامي في رأى أغلب الفقهاء ليس هو الكفر أو المخالفة في الدين، وإنما هو الاعتداء والحرابة أو دفع العدوان، والعمل على تمكين البشرية من ممارسة الحرية التي يصادرها قادتهم وحكامهم. بينما أكد العنصر الرابع على ضرورة تنمية العلاقات الدولية وتصحيحها بما يحقق الخير للإسلام والإنسانية حيث أن توتر العلاقات الدولية أو الخارجية بين المسلمين وغيرهم ليس في الصالح الإسلامي، ولاسيما في الوقت الحالي. وأظهر العنصر الخامس إن حوار الحضارات واللجوء إلى التسويات السليمة لاسترداد حقوق المسلين المغتصبة وطرد المحتلين من ديارنا يتطلب عدا المقاومة المشروعة ثلاثة أمور أساسية وهي، الاعتراف المتبادل على قدم المساواة بين الدول، الاعتماد على الأساسيات والثوابت والمرجعية في إغناء الحوار وتفعليه، الموضوعية والحياد في الوسطاء ولاسيما أصحاب القوة والنفوذ والفوقية والعنصرية والتعصب من الآخرين. واختتم المقال مشيرا إلى أنه بالصبر على الكفاح والطاقات الكامنة لدينا، يمكننا تنمية العلاقات الخارجية أو الدولية، والمسلمون حريصون على توطيد العلاقات فيما بينهم وبين غيرهم لتحقيق الغايات المشروعة والمصالح المشتركة، ولإثبات مدي حسن النية، مع صون الحقوق واسترداد المغتصب أو المحتل منها، سواء الأوطان أو غيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
وزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.