Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
ذكر الحيوان والحشرات في القرآن الكريم وفي أمثال وأشعار العرب
by
الشعلان، عبدالله بن محمد
in
الأدب العربى
/ الحيوانات والحشرات
/ السور والآيات
/ الشواهد الشعرية
/ القرآن الكريم
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
ذكر الحيوان والحشرات في القرآن الكريم وفي أمثال وأشعار العرب
by
الشعلان، عبدالله بن محمد
in
الأدب العربى
/ الحيوانات والحشرات
/ السور والآيات
/ الشواهد الشعرية
/ القرآن الكريم
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
ذكر الحيوان والحشرات في القرآن الكريم وفي أمثال وأشعار العرب
Journal Article
ذكر الحيوان والحشرات في القرآن الكريم وفي أمثال وأشعار العرب
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرض المقال ذكْر الحيوان والحشرات في القرآن الكريم وفي أمثال وأشعار العرب؛ حيث أكد التنزيل اهتمامه بأصناف الحيوانات من الأنعام والطيور والحشرات بأن أطلق أسماء بعض تلك الأصناف على سوره الشريفة مثل: البقرة والأنعام والنحل والنمل والعنكبوت والعاديات والفيل. وقد ورد ذكر الدابة والدواب عدة مرات في آيات التنزيل كقوله تعالى﴿ والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير ﴾(النور: 45). كما بين الحكمة من خلق الدواب ألا وهي السجود له والتسبيح بحمده في قوله عز وجل﴿ ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يُهن الله فما له، من مُكرم إن الله يفعل ما يشاء ﴾(الحج: 18). كما تطرق المقال إلى الحيوان في أمثال وأشعار العرب؛ حيث يعد الحيوان المعلم الأول الذي تتلمذ عليه الإنسان منذ بدء الخليقة وذلك عندما بعث الله سبحانه وتعالي غرابا لهابيل ليعلمه كيف يدفن شقيقه قابيل بعد أن قتله وحار في كيفية التخلص من جثته حيث قال تعالي﴿ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخسرين فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾(المائدة:31)، ومن الحيوانات التي تم ذكرها في أمثال وحكم العرب الذئب، والكلب والنعامة والجمل. وجاءت خاتمة المقال بالسلوك الإنساني والسلوك الحيواني؛ حيث اتفقت آراء كثير من العلماء حول الظواهر السلوكية لدي الإنسان والحيوان على أن سلوك الإنسان نوعان فطري غريزي وآخر طبعي مكتسب، أما سلوك الحيوان فكله فطري غريزي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Publisher
مركز العبيكان للأبحاث والنشر
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.