Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التطورات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية (1942-1945)
by
راشد، جمانة محمد
in
السياسة الأمريكية الداخلية
/ الولايات المتحدة الأمريكية
/ تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التطورات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية (1942-1945)
by
راشد، جمانة محمد
in
السياسة الأمريكية الداخلية
/ الولايات المتحدة الأمريكية
/ تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
التطورات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية (1942-1945)
Journal Article
التطورات الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية (1942-1945)
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
بعد الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر وتدمير الأسطول الأمريكي الراسي هناك في ٧ / كانون الأول/ ١٩٤١ دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية. لقد كان النجاح في الداخل هو مفتاح النجاح في ميادين القتال في الخارج لذلك اتجهت الحكومة الأمريكية إلى الانتقال بالاقتصاد انتقالا تاما من حالة السلم إلى حالة الحرب. وفي هذا الإطار أنشأ الرئيس روزفلت مكتب إدارة الإنتاج ووضعه تحت رئاسة دونالد نيلسون وكان هذا المجلس يقوم بتنظيم الإنتاج الحربي ونجح نجاحاً كبيرا في التأكد من إنتاج البضائع. كما تم إنشاء مكتب التعبئة الحربية الذي قام بتسوية جميع مشاكل توزيع مصادر الثروة. ونظمت الولايات المتحدة الأمريكية منهاج التسلح لديها بشكل دقيق حتى تتمكن من مواجهة متطلبات الحرب المتزايدة وكانت المؤسسات الكبرى مسؤولة عن التوسع المادي في الإنتاج، كما واتجهت المنظمات الحكومية نحو تقييد عرض المنتجات وادخل نظام الحصص حتى شمل مادة اللحم والسكر والزبد والسلع المعلبة والقهوة وكذلك الوقود. وأصدر الكونغرس قانون التحكم بالأسعار ومولت الولايات المتحدة ٤٥% من كلفة الحرب عبر الضرائب. وخلال الحرب اتفق أرباب الصناعات والعمال على منع الإضرابات وإغلاق المصانع وأن تحل جميع القضايا بالطرق السلمية. وعلى الرغم من وقوع عدد من الإضرابات غير الرسمية وخاصة من قبل عمال المناجم بقيادة زعيمهم جون لويس الأمر الذي كان سببا في إثارة الكونغرس لتنفيذ قانون سميث كوناللمي؛ القانون الذي نص على فرض غرامات على كل من يدعو إلى الإضراب فإن سني الحرب كانت فترة تحقق فيها الانسجام الصناعي بصورة قلما شهدتها البلاد وانخفضت فيها نسبة المظاهرات لأقل من الثلث. هذا وبتجنيد ما يقارب الـ (٢٥) مليون شخص فإن عدد العاطلين عن العمل انخفض بنسبة هائلة. وتوجه الكثير لشغل الوظائف في الأعمال الصناعية وعاد هذا التطور بالنفع على الكثير من العوائل وذلك لانخراط ملايين النساء في العمل فضلاً عن القاصرين. ورافق الزيادة في الإنتاج الصناعي زيادة في الإنتاج الزراعي كما حقق الإنتاج الحربي للولايات المتحدة نجاحا هائلا وبزيادة مطردة خلال سنوات الحرب وتطورت العلوم والتكنولوجيا الأمريكية وشارك مختلف الأمريكيين بالحرب على اختلاف أجناسهم وأعراقهم. وبينما قدم انتعاش وقت الحرب الحلول للكثير من المشاكل فإنه خلق كثيراً منها أيضاً وأهمها ما لقيه الأمريكيون من أصل ياباني والذي يعيشون على الساحل الغربي وخاصة في كاليفورنيا وقيام السلطات العسكرية في الولاية بالحصول على إذن بطرد (١١٢) ألف شخص منهم من ديارهم وممتلكاتهم ونقلهم إلى مسكرات الاعتقال الاتحادية. كما وأظهرت الحرب مشكلة صعوبة الحصول على الخبرة الفنية وتأثر التعليم بذهاب المدرسين إلى جبهات القتال فضلاً عن قلة البضائع التي تخص السوق المدنية. وواجه الأمريكيون صعوبات في العثور على أماكن للسكن وذلك لاتساع المصانع في الأماكن القديمة وإقامة كثير من المصانع في المناطق الريفية وهذا سبب هجرة ملايين الأمريكيين إلى أمكنة جديدة فتجمع السكان في المنازل القديمة وازدحموا في مساكن مؤقتة وألقي ضغط السكان عبئا على الطرق والمواصلات والمدارس وموارد المياه والكهرباء وشبكة الهاتف. وخلقت الحرب مشاكل عائلية نتيجة غياب الآباء والأمهات والشباب البالغين في القوات المسلحة أو المصانع الحربية مما أدى إلى ترك ملايين الأطفال من دون رقابة وسجلت زيادة كبيرة في سجلات جرائم الأحداث. وأهم ما شهده الداخل الأمريكي وسط زخم الأحداث الخارجية عام ١٩٤٤ هو انتخابات الرئاسة وفوز فرانكلين روزفلت بولاية رابعة بعدما تغلب على خصمه الجمهوري توماس ديوي. وفي 12 / نيسان / 1945 وبعد أقل من ثلاثة أشهر على تسلم روزفلت للرئاسة توفي تاركا مسألة إنهاء مساهمة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية لنائبه هاري ترومان الذي قام بعد تسلمه الرئاسة باتخاذ قرار حازم باستخدام القنبلة الذرية ضد اليابان لإجبارها على الاستسلام. وبعد هزيمة اليابان انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت الحرب أوزارها وخرجت الولايات المتحدة منها وهي في أوج قوتها الصناعية والزراعية والاقتصادية والعسكرية.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.