Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية
by
سليمان، عبدالعال عبدالرحمن
in
التطرف الدينى
/ التعددية الدينية
/ التنظيمات الهندوسية
/ الديانات الهندية
/ السلطة السياسية
/ الصراع الطائفي
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية
by
سليمان، عبدالعال عبدالرحمن
in
التطرف الدينى
/ التعددية الدينية
/ التنظيمات الهندوسية
/ الديانات الهندية
/ السلطة السياسية
/ الصراع الطائفي
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرضت الورقة الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية. اشتملت الورقة على ثلاثة محاور، وهم: المحور الأول: الإطار الثقافي الحاكم للعلمانية في الهند، حيث تنبع خصوصية الديانة الهندوسية التي يدين بها غالبية سكان الهند من أنها وخلافاً لغيرها من الديانات السماوية والوضعية بالهند لا تنتسب إلى مؤسس معين، بل هي دين متطور يشتمل على مجموعة من العادات والتقاليد والمعتقدات سواء منها ما يرجع إلى سكان الهند الأصليين، أو الغزاة الآريين منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. المحور الثاني: تحولات السياسة والمجتمع ومأزق العلمانية الهندية، فعقب حادثة تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 إلى دولتي الهند وباكستان طرأ تحول جذري على طبيعة التكوين السكاني والاجتماعي بالهند، فبعد أن كان المسلمون يشكلون نحو 35% من إجمالي عدد سكان الهند قبل التقسيم أنخفض عددهم إلى نحو 12% فقط بعد ذلك التقسيم، وهو ما أدى بدوره إلى تحول جذري في طبيعة التكوين الاجتماعي بها، إذ أصبحت الهندوسية هي ديانة الأغلبية من السكان، حيث يدين بها نحو 83% منهم. المحور الثالث: العلمانية الهندية بين مسئوليات الدولة وانتهازية الساسة، فإن إرساء مبادئ العلمانية، وتفويض الطائفية وتنظيماتها هو أمر ممكن وذلك متى كانت قيادة الدولة مؤمنة بهذه المبادئ، بل إن التزام الدولة الهندية ورفض المجتمعات لأطروحات هذه التنظيمات، وهو ما تجلى في نتائجها الانتخابية الهزيلة قد دفعها إلى مراجعة أطروحتها، وتبنيها خطاباً أوسع يركز على القضايا الاجتماعية لاجتذاب تأييد المسلمين أنفسهم وفقراء الهندوس إليها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الإطار الثقافي للهند بما يتضمنه من خصوصية مميزة لطبيعة الديانة الهندوسية وقيم التعددية والتسامح إنما يمثل إطاراً داعماً في ذاته لعلمانية الدولة الهندية ومناهضاً للأصولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
مؤسسة الأهرام
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.