MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
Journal Article

مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب

2014
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
يعتبر انحراف الأحداث في وضعه الراهن، وبشكله المتسع، في المغرب، كما في باقي بلدان العالم، من أخطر المشاكل الاجتماعية، التي اقترن تناميها بالتقدم الصناعي، وتطورات البنيات الاقتصادية والاجتماعية. فقد تناول موضوع البحث الموسوم ب \"مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب\"، انطلاقا من الأبعاد الاجتماعية، معتمدا على أهم النظريات العلمية المفسرة لانحراف الأحداث. ولقد اتخذ الباحث في معالجة موضوعه، منحنى الدراسة الكيفية. حيث أقرت نتائج البحث الميداني، بوجود عوامل ومتغيرات متداخلة، كمعقدة، أوضحت بجلاء، المعيش الذي يكتنف مشكلة انحراف الأحداث بالمغرب. وتتحدد الأهداف المقصودة من هذا البحث، في النقاط التالية: -دراسة مشكلة انحراف الأحداث بالمغرب، الذين لم تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر سنة، دراسة وصفية تحليلية، محاولة لفهم طبيعة العلاقة بين المتغيرات الاجتماعية ومسألة انحراف الفئة المذكورة. -التعمق في شخصية هذه الفئة الجانحة من الأحداث، والتعرف على الأوساط الاجتماعية التي تنشأ فيها. -التعرف على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعيش فيها هذه الشريحة الفتية من المجتمع، والأساليب التربوية والعلاقات الإنسانية التي يخضعون لها. -الكشف عن موقف هذه الفئة المعنية من المؤسسات الإصلاحية التي تأويهم، والموكول لها إعادة تربيتهم وتأهيلهم. وقد تساعد المعطيات المحصل عليها في هذا الشأن، من رصد الأسباب والعوامل الرئيسية، التي تساهم بشكل كبير في الدفع بالأحداث إلى الانحراف بالمغرب، مما يسهل اقتراح بعض التوصيات لمحاولة احتواء هذه المشكلة. استخدم الباحث في هذا البحث، أداة \"دراسة الحالة\"، نهج من خلالها الخطوات التي رسمها، بدءا بإجراء المقابلة المباشرة، للتعرف على الحدث الجانح موضوع الدراسة، وجمع المعلومات المتوفرة الخاصة به، المتعلقة بالبيانات العامة، وبالجوانب: الشخصية، والصحية، والأسرية، والعلائقية، والانفعالية، وبالحياة داخل المركز الإصلاحي؛ فضلا عن اعتماد الملفات الإدارية المتواجدة بإدارة المركز الإصلاحي. بالنسبة لعينة الدراسة، فقد اكتفى الباحث بنموذجين من الأحداث الجانحين الذين يشكلون مجتمع البحث، الذي يشكله فريق الأحداث الجانحون، المودعون بمركز حماية الطفولة، المتواجد بالجهة الغربية الشمالية للمملكة، وهاتين الحالتين يمثلان إلى حد ما، النموذج الحقيقي للأحداث المنحرفين. من خلال المعطيات التي تم التوصل إليها، عن طريق الاتصال المباشر مع نماذج مختارة لحالات الانحراف، فقد تم التوصل إلى النتائج التالية: -أن التنشئة الأسرية الخاطئة، واللجوء إلى أساليب تربوية غير سليمة، كاستعمال العنف، وفقدان العطف والحنان، والتدليل الزائد، وغياب الرقابة على مجالات تحرك الحدث، وعدم الاكتراث لرغباته وحاجاته، كلها تشكل عوامل رئيسية من عوامل الانحراف في صفوف الأحداث. -أن تدهور الأوضاع الاقتصادية لأسر الأحداث المنحرفين، تساهم بشكل كبير في الدفع بهم لارتكاب الجريمة، وتزداد دعما، إذا ما أضيفت إليها تلك المرتبطة بضعف التنشئة الاجتماعية والأسرية. -كما اتضح من خلال المستوي المتدني للمفحوصين، عجز المؤسسة التربوية الثانية \"المدرسة\"، من احتوائها للناشئة، التي تعاني من صعوبات في التكيف، وفشلها في أداء رسالتها التربوية والتعليمية، مهما كانت الأسباب، مما يرفع من نسبة الأمية بالمغرب من جهة، ويترك هذه الفئة الفتية، من جهة ثانية، عرضة لمخاطر الشارع والرفقة الفاسدة، لينتهي بها المطاف، في بؤر الانحراف، والتعاطي لكل أنواع المخدرات. -اتضح بجلاء، فشل المؤسسات الإصلاحية من خلال أساليبها التربوية، والتعليمية والمهنية والترفيهية، المعتمدة، في تأهيل وإعادة إدماج هذه الفئة من الأحداث الجانحين. بناء على النتائج التي خلصت إليها الدراسة: -إنشاء مرصد وطني يعنى بدعم وضعية الأسر الهشة، ماديا وتربويا، للتغلب على المشاكل التي قد تأثر سلبا على التنشئة الاجتماعية للأبناء. -توطيد العلاقة بين الأسرة والمدرسة، قطبي رحى العملية التربوية الأخلاقية بالنسبة للناشئة. -العمل على تقوية الوازع الديني والأخلاقي داخل الأوساط الأسرية للمجتمع، عن طريق وسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني، للوقاية من الانحراف على جميع مستوياته وأشكاله. -تأطير الزيارة العائلية للأحداث الجانحين، داخل المؤسسات الإصلاحية، من أجل إشراك الأسر في عملية إعادة تربية هذه الفئة الجانحة. -تعيين أخصائيين في علم النفس وأطباء نفسانيين، يؤمنون المداومة داخل المؤسسات الإصلاحية، لتتبع الصحة النفسية للنزلاء. -تفعيل الرعاية اللاحقة وتعميمها، من أجل الوقاية من العود للانحراف بين الأحداث المنحرفين.