Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
نحو فلسفة للصورة
by
الوفاء، حسن
in
الثقافة العربية
/ الهوية الفلسفية
/ فلسفة الصورة
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
نحو فلسفة للصورة
by
الوفاء، حسن
in
الثقافة العربية
/ الهوية الفلسفية
/ فلسفة الصورة
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
نحو فلسفة للصورة
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرضت الدراسة موضوعا بعنوان نحو فلسفة للصورة. واحتوت الدراسة على مقدمة، تساؤلين، وخاتمة. جاء السؤال الأول بعنوان: ما الصورة إذن، بينما استعرض السؤال الثانى: لم التفكير في الصورة اليوم. وذكرت الدراسة أنه ما دامت الصورة هي الوافد الجديد الذي اتخذ حضورا شموليا في عالمنا، فالمطلوب هو مساءلة وضعها الأنطولوجى وماهيتها، بل واستفهام منتجيها عن مقام الحرية الإنسانية حتى تضع عملهم في طريقها. وأكدت الدراسة على أن كل فلسفة للصورة هي بالضرورة سؤال قائم عن وجودها أولا وقبل كل شيء ونظر في أنحاء هذا الوجود وأبعاده. واظهرت الدراسة أنه إذا كان حضور الصور في الثقافة الغربية قد رافقه بالضرورة التفكير فيها، فإن حضورها الطارئ في الثقافة العربية الإسلامية لا يبدو أنه قد استلزم تفكيرا يتساءل كينونتها وماهيتها. وأوضح المقال أن مؤلف \"فلسفة الصورة\" يستند على أرضية فلسفية صلبة ويتسلح برؤية نقدية تجاه ما يتعامل معه من مقاربات أفردت للصورة حيزا مهما من العناية والاهتمام من قبيل: النقد الثقافي والأيديولوجي لمدرسة فرانكفورت خاصة تيودور أدورنو. وختاما توصلت الدراسة إلى أن الصورة تبقى مجرد صورة ومهما كانت قوتها، فهى لا تحوز من الميزات إلا ما نخلغه نحن عليها، إذ يمكن أن تغرى دون أن تسلب الوعي، هذا ما دام أي نظام -سياسى-لم يجهد نفسه لتوظيفها كأداة لتجريد البشر من أدمغتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
سعيد بنكراد
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.