Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تأثر الركن القانوني للجريمة في القانون الإيراني بالشريعة الإسلامية وفق المذهب الجعفري
by
القضاة، سامر محمد أحمد
in
إيران
/ الدراسات الفقهية
/ السنة النبوية
/ الشريعة الإسلامية
/ المجتمع الإيراني
/ المذاهب الفقهية
/ المذهب الجعفري
/ المعتقدات الدينية
/ علم الحديث
/ علماء الحديث
2012
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تأثر الركن القانوني للجريمة في القانون الإيراني بالشريعة الإسلامية وفق المذهب الجعفري
by
القضاة، سامر محمد أحمد
in
إيران
/ الدراسات الفقهية
/ السنة النبوية
/ الشريعة الإسلامية
/ المجتمع الإيراني
/ المذاهب الفقهية
/ المذهب الجعفري
/ المعتقدات الدينية
/ علم الحديث
/ علماء الحديث
2012
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
تأثر الركن القانوني للجريمة في القانون الإيراني بالشريعة الإسلامية وفق المذهب الجعفري
Journal Article
تأثر الركن القانوني للجريمة في القانون الإيراني بالشريعة الإسلامية وفق المذهب الجعفري
2012
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إنّ ركن قانونية وشرعية الجريمة والعقوبة يعني أنه لا يعتبر العمل جرماً وليست له عقوبة إلا إذا عرفه المشرع بأنه جريمة وحدد له عقوبة. لذلك يجب على المشرع أن يعلن للشعب قائمة تشمل الجرائم وعقوباتها بحيث تكون هذه القائمة مكتوبة وبعد أن تمر بمراحل التشريع. ولذلك لا يستطيع القاضي الجنائي أن يعتبر أعمال الأشخاص جرائماً ويحدد لها عقوبات إلا بوجود النصوص القانونية، كما أنه لا يستطيع أن ينفذ عقوبة غير تلك التي أجازها المشرع. وقد أكد الدستور الإيراني كما أكدت القوانين صراحة سواء قبل الثورة الإسلامية أو بعدها على ضرورة رعاية هذا المبدأ بحيث أصبح القاضي مكلفاً بتبرئة المتهم عند عدم وجود نهي قانوني أو في حال سكوت المشرع؛ فقد أجيز القاضي الجنائي في حالة فقدان النص وسكوت ونقص القانون بالرجوع إلى المصادر الفقهية والفتاوى المشهورة في تعيين الجرائم وعقوباتها. لذا سنسعى في هذا البحث إلى دراسة مواد الدستور والمصادر الفقهية لهذه الإجازة ونثبت أن المصلحة تقتضي على المشرع أن يولي اهتماماً أكثر بمواد الدستور لتعديل القوانين المذكورة، كما يولي اهتماماً أكثر بمبدأ شرعية الجريمة والعقوبة بحيث يلغي أو يُعدِّل ما يعارض هذا المبدأ من القوانين.
Publisher
جامعة آل البيت
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.