Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها 334-567 هـ. / 945-1171 م
by
العامري، علي فيصل عبدالنبي
in
الأدب العربي
/ التاريخ الإسلامي
/ العصر الفاطمي
/ المكتبات الإسلامية
/ الملوك والحكام
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها 334-567 هـ. / 945-1171 م
by
العامري، علي فيصل عبدالنبي
in
الأدب العربي
/ التاريخ الإسلامي
/ العصر الفاطمي
/ المكتبات الإسلامية
/ الملوك والحكام
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها 334-567 هـ. / 945-1171 م
Journal Article
اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها 334-567 هـ. / 945-1171 م
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف المقال إلى الكشف عن اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكتب وخزائنها (334-567ه/945-1171م). تحدث المقال عن نجاح الدعوة الإسماعيلية في جهودها بتأسيس نظام سياسي جديد متمثلاً بقيام الخلافة الفاطمية في أفريقية (تونس) سنة 296ه/909م وكان أول خلفائها عبد الله المهدي (296-322ه/909-934م) الذي أرسى دعائم دولته وثبت أركانها مؤسساً مدينة المهدية كحاضرة له في مطلع القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. كما كشف المقال عن طموح الفاطميين كان منصباً على مصر التي تمتاز بمزايا حيوية من الناحية الجغرافية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، وقد أخفقت حملاتهم الثلاث الأولى في التمكن منها، وشهد عهد آخر خلفائهم في أفريقية المعز لدين الله الفاطمي (341-365ه/953-975م) مد نفوذهم إليها على يد قائده جوهر الصقلي بانيا مدينة القاهرة كحاضرة جديدة لهم سنة 358ه/969م. وأبرز المقال النهج الذى سار على خطاه الخلفاء الفاطميين في بناء الدولة، فقاموا على إيلاء العلم والثقافة اهتماماً خاصاً عن طريق رعاية الحركة الفكرية والعلمية وتأليف الكتب والعناية بالمكتبات وخزانتها معتبرين هذا النهج أحد ركائز تثبيت دولتهم ودعم توسعها على أرجاء العالم الإسلامي بنشر مفاهيم الدعوة الإسماعيلية الفاطمية. واختتم المقال باستخلاص أن الفاطميين قد أولوا الثقافة والعلم اهتماما كبيرا عكست ثقافة خلفائهم ورغبتهم في نشر العلم والعرفة ومد نفوذهم السياسي والديني عبر ترسيخ المذهب الإسماعيلي في أبعد رقعة ممكنة من أرض المعمورة عن طريق الاهتمام بالكتب ونسخها وتأنيق أغلفتها من أجل التشجيع على نشر الثقافة والعلوم والسعي في الوقت ذاته على مد هيبتهم السياسية والدينية في أصقاع نفوذهم، ولكي تكون دولتهم مركز استقطاب علمي عن طريق العناية بالمنشآت العلمية وتعزيزها بالكتب وكل مقومات نجاح وازدهار الحركة العلمية والثقافية وسط جو من التسامح وحرية الرأي والتفكير الذي عرفت فيه دولتهم. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Publisher
جامعة ذي قار - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.