Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سلامة موسى وإشكالية الحداثة
by
يوسف، رشدي
in
الأنظمة الرأسمالية
/ البرجوازية الأوربية
/ مصر
/ موسى، سلامة، ت. 1958 م
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
سلامة موسى وإشكالية الحداثة
by
يوسف، رشدي
in
الأنظمة الرأسمالية
/ البرجوازية الأوربية
/ مصر
/ موسى، سلامة، ت. 1958 م
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
سلامة موسى وإشكالية الحداثة
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرضت الورقة موضوع بعنوان سلامة موسى وإشكالية الحداثة. فالحداثة تعني العقلانية، لذلك فهي عملية نشطة ومتجددة، وفي الأخذ بالمذهب العقلي ما يفسر التطور الشديد الذي حدث في الدول المتقدمة التي تقع في أطراف العالم، وفي رفض الحداثة ما يبرر التخلف الذي تعاني منه دول المركز. وأوضحت الورقة ان البرجوازية الأوروبية أنتجت أفكار الحداثة وظلت حاضنة لها، حتى وصلت بها إلى السلطة إبان الثورة الفرنسية ولكنها ما ان حققت تراكمها الأولي وأشبعت أسواقها حتى راحت تتخلى عن براءتها الليبرالية بالتدريج لتكتسب بعد السمات الإمبريالية. وأشارت الورقة إلى الطهطاوي وسلامة موسى، فكان الطهطاوي أوفر حظاً من سلامة موسى، فقد سافر على نفقة الوالي محمد علي، وبتوجيه من شيخه المتنور حسن العطار الذي رشحه للبعثة وأوصاه أن يسجل كل ما تقع عليه عيناه، وكان الوعي القومي المصري قد بدأ يتشكل زمن محمد على في محاولة للإفلات من التبعية للدولة العثمانية، فلم تكن هناك حساسية من الاطلاع على مظاهر الحداثة الغربية ولا النقل عنها، أما سلامة موسى فإنه لم يصب حظاً مثل الشيخ لأنه سافر إلى فرنسا عام 1906 على نفقته الخاصة إذا أنه ورث عن أبيه 25 فدان أغنته عن طلب الوظيفة الحكومية، وقد قضى في فرنسا ثلاث سنوات اطلع فيها على معالم الفكر الفرنسي انتقل بعدها إلى إنجلترا مدة اربع سنوات بغية إكمال دراسة في القانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانصرف عنها إلى القراءة. أما عن أوجه التشابه بينه وبين الطهطاوي فقد نظر كل منهما بموضوعية إلى عوامل التقدم والمدنية في الغرب وضع كل منهما يده على الجمود العقلي كسبب للتخلف في الشرق، ووهب كل منهما حياته لنقل أنوار الحداثة من الغرب إلى الشرق. واختتمت الورقة موضحة أن لجوء سلامة موسى إلى القصف المتوالي لمواقع الجمود العقلي، ودعوته الصارمة إلى الاخذ بمناهج الحداثة قد جعلا منه ومن فكره طرفاً اصيلاً في تشكيل العقل المصري والعربي، في النصف الأول من القرن العشرين، ولكنهما قد عرضاه لظلم واستبعاد لا يتناسبان مع مساهماته الفكرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
كرسي اليونسكو للفلسفة فرع جامعة الزقازيق
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
We currently cannot retrieve any items related to this title. Kindly check back at a later time.
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.