Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سياسة الحاكم العام جول هنري كارد (jules Henri Card) تجاه جمعية العلماء وجماعة النخبة في الجزائر بين 1930 _ 1935
by
مسعودى، أمينة
, تكران، جيلالي
in
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
/ جول هنرى كارد
/ مرسوم رينيه
/ مرسوم مشال
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
سياسة الحاكم العام جول هنري كارد (jules Henri Card) تجاه جمعية العلماء وجماعة النخبة في الجزائر بين 1930 _ 1935
by
مسعودى، أمينة
, تكران، جيلالي
in
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
/ جول هنرى كارد
/ مرسوم رينيه
/ مرسوم مشال
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
سياسة الحاكم العام جول هنري كارد (jules Henri Card) تجاه جمعية العلماء وجماعة النخبة في الجزائر بين 1930 _ 1935
Journal Article
سياسة الحاكم العام جول هنري كارد (jules Henri Card) تجاه جمعية العلماء وجماعة النخبة في الجزائر بين 1930 _ 1935
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كانت سنة تولية الحاكم العام جول هنري كارد سنة 1930 متزامنة مع إحياء فرنسا للذكرى المئوية لاحتلال الجزائر وقيامها باحتفالات ابتزازية أدمت قلوب الجزائريين، كما أججت الروح الوطنية والدينية التي ظلت تتفاعل في نفوس الجزائريين، فنتج عن ذلك تطور وتبلور تيارات الحركة الوطنية منها تطور الحركة الإصلاحية في الجزائر بتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931، التي حددت وسائل وسطرت أهدافاً لمواجهة مشروع فرنسا الذي بدأ تطبيقه منذ مائة عام والتي دمرت فيه عقول أجيال، مما جعل الحاكم العام يستهدف الجمعية بإصدار مجموعة القرارات الجائرة ضد برنامجها التعليمي ومعلميها ومساجدها ونواديها وتشديد الرقابة عليها، ورفض منحها تراخيص لفتح مدارس حرة للقيام بالوعظ والإرشاد، طبقاً لقرارات مشال في فبراير سنة1933 والذي كانت في مجملها معادية للإسلام والمسلمين، كما شهدت سنة 1933 أزمة المنتخبين المسلمين الجزائريين الذين اقتنعوا بأنهم لن ينالوا شيئاً من وعود الإدارة الفرنسية لهم، وبعد عام شهدت قسنطينة أحداث دامية بين اليهود والجزائريين على خلفية تدنيس مسجد سيدي الأخضر، وكانت نهاية عهدة الحاكم العام بإصدار مرسوم رينيه سنة 1935 لقمع لمظاهرات الجزائريين ضد السياسة الفرنسية بالجزائر القوانين والمراسيم الخانقة للحريات الفردية والجماعية.
Publisher
جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.