Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الخطاب الديني المعتدل ودوره في تعزيز السلم المجتمعي
by
العلياوي، نافع حميد صالح شاهين
, صالح، عبدالجبار حميد
in
الاستقرار المجتمعى
/ التعايش السلمى
/ الخطاب الديني
/ الفكر الوسطى
/ المنهج الاسلامى
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الخطاب الديني المعتدل ودوره في تعزيز السلم المجتمعي
by
العلياوي، نافع حميد صالح شاهين
, صالح، عبدالجبار حميد
in
الاستقرار المجتمعى
/ التعايش السلمى
/ الخطاب الديني
/ الفكر الوسطى
/ المنهج الاسلامى
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الخطاب الديني المعتدل ودوره في تعزيز السلم المجتمعي
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إن صلاح الأمة واستقرارها من صلاح دينها وثباته، ولا يمكن أن يتحقق الصلاح والاستقرار في ظل اقصاء الخطاب الديني المعتدل، وتسيد الخطاب المتطرف للساحة الاجتماعية، واتخاذ الدين ذريعة لنشر الافكار والمعتقدات المنحرفة بما لا يتفق مع دعائم الاسلام السمحاء التي لا غنى لمجتمعاتنا عنها في كل وقت وحين، لذا فالخطاب الديني المعتدل بات الحديث عنه بل وترسيخه لدى المتسيدين للخطاب الديني ضرورة ملحة في مجتمعاتنا المسلمة ولا سيما بعد الأحداث والاضطرابات التي أصيبت بها أمتنا؛ لتعزيز السلم المجتمعي المنشود، الذي تسعى إليه الأمم وتبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيقه إشكالية البحث: تنحصر اشكالية البحث في كون التطرف له ايدولوجيات وجذور ارتبطت بمتغيرات دينية وسياسية واجتماعية، وأصبح ونذير شؤم يهدد الخطاب الديني المعتدل في مجتمعاتنا الاسلامية، فهو ظاهرة مرضية أثرت في مجتمعاتنا بسبب ابتعادها عن الخطاب الاعتدالي، لذا سنسعى جاهدين لتحقيق معالم الخطاب الوسطي الاعتدالي من خلال البحث هدف البحث: يهدف البحث لتأصيل خطاب الاعتدال، وترسيخ معانيه في نفوس المسلمين؛ لأنه الدعامة الرئيسة لتبليغ الناس دين الله، فهو يؤدي رسالة لها مضامينها واهميتها في الدعوة الإسلامية منهجية الدراسة: وقد اعتمدت دراستنا هذه على المنهجية النظرية الاستدلالية، وجمع المعلومات المتعلقة بالدراسة من مظانها الأصلية، وقد قمنا بوضع العنوانات الرئيسية والتدليل عليها من القرآن والسنة وكلام العلماء مع بعض اللفتات الخاصة بنا النتائج: تحصلت للباحثين نتائج مصحوبة بتوصيات من أهمها: 1. إننا بحاجة للعمل على تجديد الفكر والرؤية بكل ما هو جديد، وبخلاف ذلك فأننا نبقى من حيث نحن لا نتغير ولا نتجدد 2. من أهم أهداف الخطاب الديني هو تحقيق العدالة في المجتمعات بموازين الدين الإسلامي الحقيقي، ونبذ التطرف الذي يقود الى سلسلة لا متناهية من الصراعات المدمرة، وكذلك تحقيق السلم وهو الهدف الأغلى للخطاب المعتدل، وهداية النا للطريق القويم هو الهدف الأبرز في الخطاب الإسلامي التأسيسي، وهو هدف ذو قيمة كبيرة يمر عبر دعوة الناس وتبليغهم وتنظيم حياتهم بسنن وقوانين وقواعد الهدي النبوي الشريف 3. لابد لمن يريد للخطاب المعتدل الانتشار أن يعرض عن الجاهلين، ويخاطب الناس على قدر عقولهم، ودعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، والاستماع لهم وتقبل آرائهم، وعدم اللعب بمشاعرهم 4. يتميز الخطاب الدين المعتدل بالعالمية والشمولية، ويهتم بنهضة الانسان وثقافته، والتجديد ومواكبة الاحداث والازمان، كما أنه يركز على الجواهر واساسيات الدين ويهذب المظاهر وينقيها من الأفكار المريضة 5. إن اكتشاف عناصر الخطر في الخطاب الديني، والتنبيه من تداعياته، وابراز مخاطره ومهدداته كالغلو في المسائل الدينية والسياسية، والجهل والانغلاق، يعد الاساس في كيفية رسم صياغات جديدة للخطاب الديني ولاسيما في المجتمعات متعددة الطوائف والاعراق التوصيات: 1. إن تنقية التراث الإسلامي مما شابه من النزعات التطرفية المتشددة منذ قرون بات أمرا ضروريا، فلن يتحقق الصلاح إلا بإصلاح ما أفسد، وهذا يستدعي وقفة جادة وجريئة للعلماء لمراجعة شاملة للمنظومة الدينية التي أصابها الوهن في ظل المتغيرات والأفكار الدخيلة على الإسلام 2. يجب أن ينطلق الخطاب الديني من القاعدة الاساسية التي تتضمن جلب المصالح وتكميلها ودفع المفاسد وتقليلها 3. مجتمعاتنا اليوم بحاجة الى خطاب ديني يؤكد على ضرورة التعامل الايجابي مع الآخر بعيدا عن الانغلاق الذاتي الذي لا يحترم السلم الاجتماعي 4. تجنب سلبيات الخطاب الديني من خلال البحث في موروثنا الاسلامي واستشراف المستقبل فمن لا ماضي له لا حاضر له أيضا.
Publisher
جامعة الأنبار - كلية العلوم الإسلامية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.